الاتحاد الجزائري يقترب من تجديد عقد بتكوفيتش بشروط واضحة
الاتحاد الجزائري يقترب من تجديد عقد بتكوفيتش حتى 2028، بعد خطوات متقدمة بين المدرب والاتحاد الجزائري لكرة القدم بهدف تثبيت المشروع الفني للمنتخب الوطني.
وتفيد مصادر إعلامية بأن الاتفاق الجديد لن يكون تقليدياً، بل سيعتمد على تحديد أهداف قابلة للقياس خلال الفترة المقبلة، بما يعكس رغبة المسؤولين في ربط الاستمرارية بالنتائج.
أهداف عقد بتكوفيتش المرتبطة بمستقبل المنتخب
أبرز بنود التمديد تشير إلى ضرورة قيادة “الخضر” إلى الدور الثاني في مونديال 2026، وهو طموح يعبّر عن تطلعات جزائرية كبيرة للعودة القوية إلى الساحة العالمية.
كما يتضمن العقد سقفاً طموحاً يتمثل في الوصول على الأقل إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، في مسعى لاستعادة الهيبة القارية والمنافسة على اللقب.
بند إنهاء بالتراضي عند تعثر الأهداف
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاتفاقية تتضمن بنداً واضحاً يسمح بإنهاء العلاقة بالتراضي في حال عدم تحقق الأهداف المحددة، بما يرفع مستوى الالتزام الفني خلال ولاية المدرب.
وتأتي هذه الصيغة كخطوة تنظيمية لتقليل فجوات الأداء، خصوصاً في ظل الفترات التي شهدت تذبذباً في النتائج، وحرصاً على ضمان استقرار أكبر للجهاز الفني.
ماذا تعني هذه الخطوة للمرحلة المقبلة؟
يرى مراقبون أن تمديد عقد بيتكوفيتش بشروط إنجازات قد يساهم في توحيد الرؤية بين الإدارة الفنية والطموحات الجماهيرية، مع التركيز على مسارين رئيسيين: التأهل والإنجاز في المونديال، ثم الحضور القوي قارياً.
وبانتظار اكتمال المفاوضات، تبقى الأنظار متجهة إلى كيفية استثمار المدرب لهذه المرحلة لوضع المنتخب الجزائري على مسار أكثر ثباتاً حتى نهاية العقد الجديد.




