سورلوث يعود لكابوس مونتجويك.. وأتلتيكو يصعق برشلونة
سورلوث عاد ليصنع كابوس مونتجويك من جديد، عندما هز شباك برشلونة بهدف حاسم لصالح أتلتيكو مدريد وأعاد الأجواء لصالح جماهير الروخيبلانكوس في دوري أبطال أوروبا.
المباراة شهدت سيناريو دراميًا؛ فبالرغم من تقدم أتلتيكو بهدف جوليان ألفاريز، إلا أن برشلونة حاول فرض السيطرة، قبل أن تتسع الفجوة بعد طرد المدافع باو كوبارسي في الشوط الأول.
هدف سورلوث يطيح بآمال برشلونة في نصف النهائي
في ظل اللعب بعشرة لاعبين لبرشلونة، جاءت الضربة القاضية من سلسلة تمريرات ذكية، حيث مرر أنطوان جريزمان كرة متقنة إلى الجناح الأيسر ماتيو روجيري.
رَوجيري نفذ عرضية متقنة إلى القائم القريب، وهناك كان سورلوث في الموعد ليسكن الكرة بقدمه اليمنى داخل الشباك، محررًا الهدف الثاني لأتلتيكو وتأكيدًا على حسم المشهد.
تأثير الطرد وقرار أتلتيكو بإدارة المباراة
أتلتيكو حافظ على تماسكه الدفاعي أمام ضغط نسبي من أصحاب الأرض، مستفيدًا من أفضلية العدد بعد الطرد، الأمر الذي منح الروخيبلانكوس مساحة للتعامل بهدوء مع مجريات اللقاء.
هذه النتيجة ألقت بظلال كبيرة على فرص برشلونة في مواصلة مشواره والتأهل إلى نصف النهائي، خصوصًا مع تراجع القدرة على الاستحواذ الفعلي في ظل النقص العددي.
لمسة مونتجويك.. لماذا يُحفظ هدف سورلوث؟
مصادر إعلامية إسبانية ربطت هدف سورلوث بما حدث الموسم الماضي في مونتجويك، حين سجل النرويجي هدفًا دراميًا في الوقت بدل الضائع قلب به الطاولة على برشلونة وانتهت المباراة 1-2.
وبحسب الرواية نفسها، فإن الهدف الجديد أعاد إلى الأذهان تلك اللحظة التي ارتبطت بنهاية قوية لعام 2024، في وقت كان أتلتيكو يتصدر الدوري الإسباني.
مَن هو “قاتل” برشلونة هذا الموسم؟
بعد الهدف، بات سورلوث أقرب إلى “الاسم الأكثر إزعاجًا” للبلوجرانا، إذ وصل رصيده ضد برشلونة إلى 7 أهداف مع صنع 3 تمريرات حاسمة حتى الآن، وفق أرقام متداولة قبل هذا التحدي.
كما أن هدفه في هذه المباراة جاء الأول له أمام برشلونة في الموسم الحالي، بعد أن كان زملاؤه قد هزوا شباك البارسا في كأس الملك، بينما ساهم آخرون بأهداف في الدوري الإسباني.
ما الذي يعنيه ذلك لرحلة دوري الأبطال؟
يمثل هدف سورلوث نقطة تحول في مسار الفريقين، لأنه يرفع السقف النفسي لصالح أتلتيكو ويزيد الضغط على برشلونة في أي مواجهة قادمة قد تتطلب تعويضًا مبكرًا.
ومع بقاء عنصر المفاجأة في دوري الأبطال، ستترقب الجماهير كيف سترد برشلونة على “كابوس مونتجويك” الذي عاد ليظهر مجددًا بأقدام سورلوث.




