لا مجاملات في أوروبا.. مقال مدريدي يفنّد ادعاءات برشلونة
لا مجاملات في أوروبا.. يبدأ الجدل من جديد عبر مقال لصحيفة “آس” يؤكد أن خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة لاختلاف واضح بين أوروبا وإسبانيا.
يرى خوسيه فيليكس دياز، رئيس تحرير “آس”، أن البطولة القارية تفرض معايير أكثر صرامة على مستوى الانضباط داخل الملعب والتحكيم، ما يفسر كيف تُحسم التفاصيل لصالح الفريق الأكثر جاهزية.
مقارنة أوروبا بإسبانيا: قواعد أكثر حزماً
لا مجاملات في أوروبا وفقاً لدياز، لأن أوروبا تعتمد على إدارة صارمة للمباراة، وتلتزم باحتساب ما يحدث داخل المستطيل بدقة، بعيداً عن أي مجاملات أو تهاون.
ويشير المقال إلى أن برشلونة اصطدم في المواجهات القارية بواقع مغاير، حيث تصبح القرارات التحكيمية الحاسمة أكثر حضوراً، وتنعكس مباشرة على مسار التأهل.
الطرد والحسم في مواجهتي الذهاب والإياب
يركز المقال على أن لعب برشلونة منقوصاً في لقاءي الذهاب والإياب أمام أتلتيكو مدريد كان عاملاً حاسماً في النتيجة، إلى جانب تكرار حالات الطرد في البطولات الأوروبية.
وتتوقف السردية عند لقطتين اعتُبرتا مؤثرتين بشكل مباشر، مع الإشارة إلى أن تقنية الفيديو ساعدت في اتخاذ القرار المناسب، ما منح الحكمين موقفاً محسماً أثناء سير اللقاء.
تباين العقوبات بين القاري والمحلي
لا مجاملات في أوروبا أيضاً من زاوية الانضباط، إذ يلفت دياز إلى تناقض واضح في السجلات: فبينما تكررت البطاقات الحمراء في أوروبا، لم يظهر الرصيد نفسه محلياً داخل المسابقات الإسبانية خلال الفترة المقارنة.
ووفق المقال، فإن ذلك يعكس اختلاف طريقة التعامل مع المباريات ودرجة المخاطر التي يدفع لها اللاعبون في الأدوار الإقصائية.
رد على تصريحات “السرقة” واتهامات رافينيا
ينتقد دياز تصريحات رافينيا التي تحدثت عن “السرقة”، مؤكداً أنها بعيدة عن الواقع، في ظل ما تحقق على أرض الملعب من قرارات التزم فيها الحكام بالقواعد.
ويرى أن أتلتيكو مدريد استحق التأهل بفضل شخصيته وقدرته على التحكم في تفاصيل مثل هذه المواجهات، بينما لم يتمكن برشلونة من تقديم النسخة المطلوبة على المستوى ذاته.
برشلونة بعيد عن منصة التتويج
لا مجاملات في أوروبا تُختتم الرسالة الأساسية بأن برشلونة ما يزال بعيداً عن النجاح القاري، مع تكرار الإخفاقات خلال السنوات الأخيرة أمام منافسين اعتبرهم المقال “أكثر صلابة”.
وفي المقابل، يسلط الضوء على صعود أتلتيكو مدريد كأحد أبرز “عُقد” برشلونة التاريخية في دوري الأبطال، بما يجعله خصماً يفرض إيقاعاً مختلفاً ويكسر أحلام الفريق الكتالوني.




