شرقي.. المشاغب الذي أصبح سلاح مانشستر سيتي في سباق اللقب
شرقي.. المشاغب برز ريان شرقي كأحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن أصبح عنصرًا حاسمًا ضمن خطط مانشستر سيتي. لم يكتفِ بتقديم حلول فنية، بل امتدت بصمته إلى الأسلوب الاستفزازي داخل المستطيل الأخضر.
شرقي يشتعل في نهائي كأس كاراباو
لفت ريان شرقي الأنظار خلال نهائي كأس كاراباو أمام أرسنال، عندما اعتمد حركات مبهرجة أغضبت جزءًا من الجماهير. وتزامن ذلك مع ظهور بعض التحفظات من مدربه بيب جوارديولا، في دلالة على حساسية سلوكه تحت ضغط المباريات الكبرى.
سلاح سيتي أمام تشيلسي
واصل شرقي إثارة الجدل عندما واجه تشيلسي، حيث ساهم في فوز مانشستر سيتي بنتيجة 3-0. وقدمت تصرفاته وجرأته صورة واضحة: مراوغات واثقة وتفاعل مباشر مع جماهير الخصم، ما عزز إيقاع الفريق الهجومي.
لماذا يهم سلوك شرقي في سباق اللقب؟
هذا الحضور غير التقليدي جعل شرقي رمزًا لثقة السيتي في سباق اللقب، خصوصًا مقارنة بحالة التوتر التي عاشها لاعبو أرسنال في الأسابيع الأخيرة. ومع كل مشاركة، بدا تأثيره يتجاوز صناعة الفرص إلى دفع المباراة بإيقاع مختلف.
الخلفية الصعبة قبل الوصول إلى السيتي
لم يكن شرقي بعيدًا عن الانتقادات حتى قبل انتقاله من أولمبيك ليون، حيث وصفت تقارير شخصيته بـ”الصعبة”. كما أشارت مصادر إعلامية إلى وجود مشاكل سلوكية وعلاقة متوترة مع بعض المحيطين به.
وبحسب ما ورد، تلقّى اللاعب توصيفًا حادًا من رئيس النادي السابق جون تيكستور، بينما شدد مدربون سابقون على ضرورة ضبط غروره رغم موهبته الكبيرة.
الأرقام تؤكد التحول
رغم كل شيء، يبدو أن ريان شرقي وجد مكانه أخيرًا داخل مانشستر سيتي، ليصبح صانع ألعاب أساسيًا خلف إيرلينج هالاند. ومع موسمه الأول، ظهرت أرقام مبهرة، أبرزها وصوله إلى 10 تمريرات حاسمة.
ومع اشتداد المنافسة على اللقب، قد يكون هذا “المثير للمشاكل” أحد مفاتيح السيتي في نهاية الموسم، بشرط أن يوازن بين الجرأة والانضباط داخل الملعب.




