سيميوني: دفعنا ثمن تحدي برشلونة.. وضميري مرتاح
سيميوني عبّر دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، عن حزنه العميق بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح، معتبراً أن الفريق كان قريباً من تحقيق الفوز. وأكد أن ما يحتاجه الجمهور هو الانتصارات، لا اكتفاءه برسائل معنوية قبل المباريات.
وقال سيميوني إن ريال سوسيداد امتلك ميزة الحسم في اللحظة المهمة، رغم أن أتلتيكو عاد إلى أجواء المنافسة وقدم مستوى تنافسياً. وأضاف أن الفريق كان قادراً على خطف اللقب عبر الفرص التي سنحت له، خصوصاً عبر كاردوسو وباينا، ثم تواصلت محاولات الفريق حتى الوقت بدل الضائع.
أتلتيكو عاد ونافس… لكن الحسم غاب في التفاصيل
أشار سيميوني إلى أن هدف المنافس الأول كان يمكن التعامل معه بشكل أفضل، رغم أن رد فعل أتلتيكو جاء إيجابياً بعد التأخر. كما لفت إلى أن أتلتيكو تلقى من جديد هدفاً داخل مجريات المباراة، وهو ما يرى أنه كان ممكناً تفاديه لو توافرت حلول أكثر صرامة في التمركز.
وأوضح أن الشوط الثاني حمل مؤشرات جيدة، حيث اعتقدت المجموعة أنها قادرة على حسم المواجهة داخل التسعين دقيقة. لكنه عاد ليؤكد أن ريال سوسيداد كان أكثر دقة في اللحظات الحاسمة، وفي الوقت بدل الضائع ظهرت فرص إضافية للفريقين لكن الترجمة لم تصب في صالح أتلتيكو.
رسائل الجماهير.. لا وقت لها قبل الانتصارات
وعند الحديث عن الرسالة التي كانت تخص جماهير الفريق، أكد سيميوني أن توجيه كلمات لا يكفي، لأن المطلوب هو الفوز فقط. وبيّن أن ما تبقى للفريق هو العمل يومياً، مؤكداً أنه لم يقدّم توجيهات معقدة للاعبين داخل غرفة الملابس.
ما الذي قاله للاعبين عقب الخسارة؟
قال سيميوني إنه لم يكن لديه الكثير ليقوله، سوى البقاء قريباً من اللاعبين لأنهم قدموا جهداً كبيراً خلال المباراة. وأوضح أن الفريق خاض شوطاً ثانياً ووقتاً إضافياً جيدين للغاية، لكن الحسم كان يجب أن يتحقق في الوقت الأصلي عبر فرص باينا وجوني.
وأضاف سيميوني أن الفارق في تلك اللحظات كان صغيراً جداً، رغم أن الهجمات كانت جيدة وتهيأت مواقف تهديفية مؤثرة. ورأى أن ريال سوسيداد وجد عنصر الحسم الذي لم يمنح أتلتيكو الفرصة الكاملة لتحقيق اللقب.
الإرهاق بعد برشلونة وثمن تحدي قاسٍ
ربط سيميوني بين الأداء والإرهاق، مشيراً إلى أن الفريق خرج من مجهود كبير ضد برشلونة قبل مواجهة النهائي. واعتبر أن دفع الثمن في النهاية أمر طبيعي، رغم أن رد فعل أتلتيكو كان جيداً طوال اللقاء.
وقال إن الفريق دخل إلى مساحة لا يمكنه التنافس فيها كما يريد، مؤكداً أن هناك الكثير ليتم الحديث عنه خلال الأيام المقبلة. ومع ذلك، شدد على أن الضمير مرتاح لدى اللاعبين لأنهم قدموا أقصى ما لديهم.
ضمير مرتاح.. والعمل مستمر
وختم سيميوني تصريحه بالتأكيد على شعوره بعدم الندم، قائلاً إنهم بذلوا كل ما يمكن في مواجهة نهائي شديد الصعوبة. ورأى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل كما يحدث دائماً، وأن الدروس المستخلصة ستحدد مسار الفريق في البطولات التالية.




