الدوري الاسباني

قدوم كلوب لريال مدريد يعني بيع مبابي وفينيسيوس

قدوم كلوب لريال مدريد بات حديث الساعة داخل النادي الملكي مع اقتراب نهاية الموسم، حيث بدأ التفكير في إعادة بناء الفريق بعد موسم آخر بلا ألقاب كبرى.

رغم أن ريال مدريد ما زال نظريًا في سباق الليجا، فإن الفارق البالغ 9 نقاط عن برشلونة قبل 7 جولات من النهاية يجعل المهمة شديدة التعقيد، خصوصًا مع ثبات مستوى المنافس.

وفي ظل هذا المشهد، تتزايد الإشارات إلى أن الإدارة قد تتجه لتغييرات جذرية تشمل الجهاز الفني والتشكيلة الأساسية.

قدوم كلوب وريادة مشروع الضغط العكسي

يركز جزء كبير من النقاش داخل “سانتياجو برنابيو” على المدرب القادم، وتبرز أسماء كبيرة مثل ماوريسيو بوكيتينو ويورجن كلوب، الذي يبدو خيارًا مفضلًا لدى فئة من مسؤولي النادي.

بحسب الصحفي برونو أليماني، فإن فلسفة كلوب القائمة على “الضغط العكسي” تتطلب لاعبين ملتزمين بالضغط المستمر، وهو أمر قد يضع لاعبي الهجوم تحت اختبار حاسم.

مبابي وفينيسيوس ضمن معادلة الاستغناء

أليماني أثار جدلًا واسعًا حين أكد أن وصول كلوب سيعني الاستغناء عن فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا، إذا كان تطبيق الأسلوب الجديد يتطلب ذلك.

وأوضح أن الثنائي، بطبيعته المعتمدة على المهارة الفردية والسرعة، قد لا يقدّم الكم المطلوب من الضغط الذي يحتاجه كلوب ضمن نظامه.

وفي صيغة مباشرة، قال أليماني إن خيار كلوب يفرض “عمليتي انتقال” في الخط الأمامي: واحدة لفينيسيوس والأخرى لمبابي، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة القادمة.

مقارنة مع تجربة لويس إنريكي

عاد النقاش إلى تجارب سابقة عندما أشار الصحفي خافيير هيراييث إلى أن لاعبين مثل عثمان ديمبيلي لم يكونوا معروفين بالضغط العالي في البداية، قبل أن يغير لويس إنريكي ذلك عبر وضع شرط واضح.

وبحسب ما نُقل في الحديث، فإن قرار “إما أن تضغط أو لن تلعب” كان العامل الفاصل لصنع الفارق داخل منظومة الفريق.

وفي رد يحمل جانبًا من المزاح، طرح خيسوس غالييغو فكرة التعاقد مع لويس إنريكي نفسه، لكنه ألمح إلى أن تحويل مبابي للضغط بذات الحدة لم يتحقق بنفس الشكل في باريس سان جيرمان.

معضلة السلطة والاستقرار

طرح سانتي خيمينيث زاوية مختلفة، معتبرا أن الفارق بين باريس وريال مدريد يتمثل في حجم الصلاحيات التي يمتلكها المدرب، فلويس إنريكي يملك سلطة تهدد أي لاعب بعدم اللعب عند التمرد.

أما في مدريد، فرأى خيمينيث أن المدرب القادم—أيًا كان—لن يستطيع فرض شروط مماثلة بسهولة، لأن كلفة الأخطاء ستكون أكبر وقد تنتهي بالإقالة بسرعة.

وبينما تستمر التكهنات حول هوية مدرب الموسم المقبل، يبدو أن النادي يتجه نحو صيف ساخن قد يضم قرارات مصيرية على مستوى قيادة الفريق وملامح التشكيلة، خصوصًا مع رغبة ريال مدريد في استعادة الهيمنة الأوروبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى