يوفنتوس يعثر على خيار اقتصادي بدل أليسون
يوفنتوس يعثر على خيار اقتصادي بدلاً من أليسون بيكر، بعد أن كشفت تقارير أن الصفقة باتت أكثر تعقيداً من المتوقع مع ليفربول.
وتشير التقارير إلى أن البيانكونيري قد يغير مساره في سوق الانتقالات الصيفية، بحثاً عن حل يوازن بين الاحتياجات الفنية والقدرة المالية.
ترتيب جديد لملف الحراس في يوفنتوس
يتوقع أن يعيد يوفنتوس تنظيم مركز حراسة المرمى خلال الميركاتو، حيث يرجح أن يغادر على الأقل أحد حارسيه الحاليين، سواء ماتيا بيرين أو ميشيل دي جريجوريو.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن النادي يدرس بدقة الخيارات المتاحة لضمان جاهزية الفريق للمنافسات المقبلة.
أليسون يواجه عائقاً مالياً
ارتبط اسم يوفنتوس لفترة طويلة بالتعاقد مع أليسون، لكن الظروف المالية قد تكون السبب الأبرز في تعقيد الصفقة. التقارير تتحدث عن راتب مرتفع يقارب 8 ملايين يورو سنوياً، إضافة إلى المكافآت.
كما تشير تقديرات أخرى إلى أن رسوم الانتقال قد تصل إلى نحو 15 مليون يورو، مع وجود مكافآت توقيع محتملة قد ترفع الكلفة الإجمالية.
دي خيا كخيار أقل تكلفة ليوفنتوس
بدلاً من ذلك، يبرز اسم دافيد دي خيا كحل اقتصادي يُفترض أنه أنسب لإدارة البيانكونيري في ظل رغبتها في تقليل المصروفات. ويُقال إن دي خيا يتقاضى 3.5 مليون يورو في الموسم الواحد.
وتفيد معلومات من التقارير بأن فيورنتينا قد يكون منفتحاً على الاستماع لعروض مقابل رحيل دي خيا لتخفيف فاتورة رواتب الفريق.
السيناريو المحتمل داخل فيورنتينا
تذكر توتوسبورت أن فيورنتينا قد يدرس بيع دي خيا إذا جاءت عروض تتراوح حول 10 ملايين يورو. كما تشير إلى أن الحارس شارك في 68 مباراة في الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين.
وتضيف التقارير أنه يمتلك سجل إنجازات مع مانشستر يونايتد، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب مع الشياطين الحمر في أربع مناسبات.
ماذا يعني ذلك للميركاتو القادم؟
إذا اتجه يوفنتوس فعلاً لخيارات أكثر اقتصاداً، فقد تتسارع المفاوضات بمجرد وضوح موقف حارسيه الحاليين. وفي هذه الحالة، تصبح إعادة تشكيل خط الحراسة جزءاً من خطة أوسع لضبط ميزانية الفريق.
تبقى الكلمة الأخيرة مرهونة بتقييم الإدارة للتكلفة الإجمالية مقارنة ببدائل السوق، خصوصاً أن صفقة أليسون تبدو أكبر عبئاً مالياً من اللازم في الوقت الحالي.




