ميتروفيتش يعود لتسجيل هدفين في شباك الشباب بعد 754 يومًا
ميتروفيتش عاد ليحسم المشهد أمام الشباب مجددًا، ضمن نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، بعدما قاد الريان إلى التقدم بهدفه الجديد. وتذكّر الجمهور بصمة الهداف الصربي التي ارتبطت سابقًا بروح المنافسة ورعونة الفرص داخل منطقة الجزاء.
هدف جديد ومباراة تعيد أمجاد ميتروفيتش
نجح ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان القطري، في هز شباك الشباب بهدف جديد، في لقطة أعادت للأذهان سجله التهديفي المعروف. وفي اللقاء الذي شهد حضورًا قويًا للطرفين، بدا تأثير اللاعب واضحًا منذ اللحظات الفاصلة.
تفاصيل الهدف الثاني في الدقيقة 78
وعند الدقيقة 78 من الشوط الثاني، سجل ميتروفيتش الهدف الثاني للريان بضربة رأسية مذهلة. هذا الهدف رفع الإيقاع داخل المباراة وأكّد أن عودته لم تكن مجرد مشاركة، بل عودة حقيقية لهز الشباك في التوقيت المناسب.
الرصيد أمام الشباب يتسع
ويُعد هذا الهدف الرابع لميتروفيتش في شباك الشباب، بعد ثلاث مرات سابقة حملت بصمته. كما سبق أن سجل 4 مرات بقميص الهلال في دوري روشن للمحترفين، ما يعكس استمرار حضوره على مستوى مختلف من المنافسات.
آخر زيارة للشباك قبل 754 يومًا
آخر مرة زار فيها ميتروفيتش شباك الشباب تعود إلى 30 مارس/آذار 2024، حين سجل هدفين في ليلة الانتصار (4-3). وبهذه العودة، قطع الهداف الصربي رحلة غياب طويلة نسبيًا عن هز شباك الليوث.
ماذا يعني ذلك للريان في النهائي؟
يواصل الريان منافسته على اللقب مستفيدًا من تألق ميتروفيتش في المباراة، وسط متابعة كبيرة من مصادر إعلامية. ومع تقدم الفريق بهدفين، تتجه الأنظار نحو كيفية إدارة الدقائق المتبقية للحفاظ على الأفضلية.




