تصنيف كأس العالم: المغرب تحت الضغط ولا تستهينوا بمصر والسنغال
تصنيف كأس العالم الذي أعدته فوكس سبورتس الأمريكية يقترب مع انطلاق مونديال 2026 بعد أقل من شهرين، وسط مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، في المكسيك والولايات المتحدة وكندا.
وفي خطوة تثير الجدل، قدمت الشبكة تصوراً خاصاً لمستويات المنتخبات عبر 7 تصنيفات، بدءاً من فرق ترى أنها ستلعب بلا ضغط وصولاً إلى قوى تملك شرط الفوز باللقب.
التصنيف السابع: يلعبون لمجرد الاستمتاع
في أدنى المستويات، رأت الشبكة أن 6 منتخبات ستخوض البطولة بهدف الاستمتاع فقط، دون رهانات كبيرة على التأهل المتقدم.
وشملت القائمة منتخبين عربيين هما الأردن والعراق، بجانب أوزبكستان وهاييتي وكوراساو وكاب فيردي.
التصنيف السادس: مهمة صعبة
أما التصنيف السادس، فيضم 7 منتخبات، من بينها ثنائي عربي هو السعودية وقطر، إلى جانب جنوب أفريقيا وبنما ونيوزيلندا وغانا والكونغو الديمقراطية.
وتعتقد مصادر إعلامية أن هذا السباعي سيواجه مهمة معقدة، وأن فرصه في الوصول بعيداً تبدو محدودة.
التصنيف الخامس: مرشحون لمغامرة مثيرة
تضع مصادر إعلامية ضمن التصنيف الخامس منتخبات قد تصنع مفاجآت وتقدم مباريات مثيرة، حتى مع وجود توقعات بعدم التقدم الكبير.
ويضم هذا المستوى الجزائر وتونس عربياً، إضافة إلى إيران والتشيك وكوت ديفوار والبوسنة وأستراليا والسويد.
التصنيف الرابع: لا يستهان بهم
في هذا المستوى، حذرت الشبكة من التقليل من شأن المنتخبات، معتبرة أنها قد تباغت الخصوم وتحقق نتائج غير متوقعة.
ويأتي مصر بقيادة محمد صلاح كالعربي الوحيد في التصنيف، إلى جانب السنغال وكوريا الجنوبية وإسكتلندا وباراجواي والنمسا.
التصنيف الثالث: سيحققون تقدماً كبيراً
ترى مصادر إعلامية أن منتخبات التصنيف الثالث لديها القدرة على المضي بعيداً، والتقدم خطوة بخطوة في مراحل البطولة.
وتشمل الأسماء الكبرى ألمانيا وهولندا وبلجيكا وكرواتيا واليابان وسويسرا وتركيا وأوروجواي.
التصنيف الثاني: تحت الضغط
التصنيف الثاني يُمثل المستوى الأكثر حساسية بعد الأول، إذ يجمع منتخبات “تحت الضغط” لتحقيق نتائج ترضي توقعات الجماهير.
ويتصدر المغرب هذا المستوى بعد إنجاز 2022 باحتلال المركز الرابع، في مفارقة لكون الشبكة تعتبر أن الجميع سيتطلع لأداء مشابه، خاصة مع لقب كأس أمم أفريقيا الأخير.
وتجاور المغرب منتخبات قوية مثل كولومبيا، وصيفة أمريكا الجنوبية، والنرويج التي تقودها ماكينة الهجوم بقيادة إيرلنج هالاند ومارتن أوديغارد وألكسندر سورلوث، إضافة إلى الإكوادور، والثلاثي المنظم: أمريكا وكندا والمكسيك.
التصنيف الأول: اللقب أو الفشل
في المستوى الأعلى، تؤكد الشبكة أن التوقعات كبيرة للغاية، بحيث يُنظر إلى عدم الفوز باللقب على أنه “فشل” وفق تصور جماهير هذه المنتخبات.
وتضم القوى الست: الأرجنتين حاملة اللقب مع ليونيل ميسي، وفرنسا، والبرتغال، وإنجلترا، والبرازيل، وإسبانيا بطلة اليورو، مع رهانات على نجوم بحجم عثمان ديمبلي وكريستيانو رونالدو وهاري كين وكارلو أنشيلوتي وبيدري ولامين يامال.
وتختتم الشبكة أن أي نتيجة بخلاف الكأس لن تنال قبول جمهور هذه الأسماء، ما يجعل مبارياتهم محكومة بسقف توقعات مرتفع جداً.




