تقييم كارثي لحكم مباراة ريال مدريد وإسبانيول
تقييم كارثي لحكم موقعة ريال مدريد وإسبانيول أثار غضباً كبيراً في الساعات الأخيرة، بعد مباراة الليجا التي أقيمت مساء الأحد. الحكم خيل مانزانو تلقى انتقادات حادة بسبب قراراته التي اعتبرها كثيرون غير دقيقة.
انتهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدفين دون رد، أحرزهما فينيسيوس جونيور. وبهذا الفوز رفع الملكي رصيده إلى 77 نقطة في وصافة الليجا، بفارق 11 نقطة عن برشلونة المتصدر.
وتسبب أداء مانزانو في أزمة تحكيمية جديدة، حيث حصل على تقييم صادم من موقع «أرشيفو فار» المختص بالحالات التحكيمية، مسجلاً 1 من 10. ووصف الموقع ما حدث بأنه تحكيم «كارثي» خلال إدارة اللقاء.
تقييم كارثي لحيل مانزانو.. أخطاء منذ البداية
أكدت تقارير «أرشيفو فار» أن الحكم بدا في حالة تراجع تام، وارتكب عدداً من الأخطاء التي أثرت على مجريات المباراة. كما أشار المصدر نفسه إلى أن مانزانو فقد السيطرة على اللقاء منذ الشوط الأول وتغاضى عن مخالفات واضحة.
وبحسب رواية الموقع، وصلت قرارات التحذير إلى درجة مبالغ فيها، حيث أشهر مانزانو 7 بطاقات صفراء طوال أحداث المباراة. هذا الكم من الإنذارات عزز من انطباع أن معايير اللعب النظيف لم تكن ثابتة.
قرارات VAR التي زادت الجدل
شهدت المباراة لقطة البداية الأكثر إثارة للجدل، حين أظهر الحكم بطاقة حمراء لعمر الهلالي لاعب إسبانيول في مشهد لم يبدُ أنه يستحق حتى الإنذار. وبعد الرجوع إلى شاشة VAR، غيّر مانزانو قراره إلى بطاقة صفراء، وهو ما اعتبره البعض تصحيحاً متأخراً.
وفي الشوط الثاني، تجاهل الحكم طرد ترينت ألكسندر أرنولد لاعب ريال مدريد رغم وجود تدخل بقدم ممدودة ونعل الحذاء على دولان. وأوضح «أرشيفو فار» أن إبقاء الساق ممدودة خلال اللقطة عرّض سلامة المنافس للخطر.
انطباع عام: ضبابية في إدارة اللقاء
في النهاية، انعكس تقييم كارثي لحكم موقعة ريال مدريد وإسبانيول على طريقة تلقي المشجعين للقرارات التحكيمية، خصوصاً مع حضور VAR. وبينما حقق ريال مدريد الفوز على إسبانيول، ظل اسم خيل مانزانو محور الجدل بسبب تأثير قراراته على حساسية بعض المحطات.




