دوري ابطال اوروبا

بيريز يعترف بالخطأ ويجهز لـ“ضربة مفاجئة” لريال مدريد

بيريز يعترف بالخطأ ويجهز لـ“ضربة مفاجئة” في ملف تدريب ريال مدريد، بعدما أدرك أن تكرار أخطاء سابقة كلف الفريق موسماً كاملاً بلا ألقاب. وفي ظل سباق محموم لضم مدرب عالمي، قرر الرئيس التدخل مباشرة لضمان القرار من جذوره.

بعد الإقصاء المدوي من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، تحولت الأحاديث في سانتياجو برنابيو من بحث عابر إلى عملية حسم محسوبة. وترافق ذلك مع تسارع واضح في المشاورات، لكن مع إصرار بيريز على عدم الاستعجال.

اعتراف بالخطأ: قرار بيريز بنفسه

مصادر إعلامية تشير إلى أن بيريز يعتبر أن اختيار المدرب يحتاج إلى يد تراقب التفاصيل وتتحمل تبعاتها. لذلك، قرر تولي زمام ملف المدرب الجديد بنفسه بدل الاكتفاء بدور إداري بعيد.

الهدف المعلن هو تجنب السيناريوهات السابقة التي شهدت قرارات سريعة أو انتقالات لم تُحسب عواقبها بدقة. ويرتبط ذلك مباشرة بتجربتي تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.

أخطاء الماضي القريب مع ألونسو وأربيلوا

في حالة ألونسو، تشير مصادر إعلامية إلى أن قرار التعاقد لم يكن قراراً منفرداً من بيريز، ما أسهم لاحقاً في تراجع الثقة بعد نتائج لم ترقِ للتوقعات. ثم جاءت الإقالة في توقيت عكس رغبة الرئيس في إدارة القرار وفق رؤية أوسع.

أما ألفارو أربيلوا، فقد تولى المهمة كحل مؤقت، لكنه دفع ثمن المرحلة دون أن يتمكن من كسر عقدة غياب البطولات. ورغم بعض الانتصارات اللافتة، كشف الانهيار اللاحق هشاشة مشروع كان يبدو قابلًا للتعديل.

الاستفادة من الدروس لتفادي سيناريو “الفوضى”

يعكف بيريز على صياغة مقاربة مختلفة تقوم على تقليل المخاطر وتحديد صلاحيات المدرب بوضوح من البداية. وفي هذه المعادلة، تأتي فكرة “الضربة المفاجئة” كخطة لتجنب قرار متوسط التأثير يفتح الباب للتراجع.

لا ثورة في الفريق.. لكن ثورة في الإدارة

وفق مصادر إعلامية، بيريز مقتنع بأن هيكل الفريق لا يحتاج إلى هزة جذرية، بل إلى صفقات محدودة تعالج الاحتياج الحقيقي. الحديث يدور عن صفقتين أو ثلاث بتركيز على لاعب وسط أو مدافع، مع بقاء غالبية التشكيلة الأساسية ثابتة.

وفي الإطار نفسه، تُذكر أسماء مثل تيبو كورتوا ورينت ألكسندر أرنولد وأنطونيو روديجر، إضافة إلى لاعبين محوريين لا يُفترض المساس بهم مثل تشواميني وفالفيردي وبيلينجهام وفينيسيوس جونيور ومبابي.

سباق المدربين.. أسماء عالمية على الطاولة

تحول ملف اختيار المدرب إلى “سباق” تتغير فيه الحظوظ بسرعة بحسب التطورات الجانبية. من بين الأسماء المطروحة جوزيه مورينيو كخيار محتمل، إلى جانب تلميحات بوجود خيارات ألمانية ومدربين أندية كبار.

كما تظل ارتباطات مدربي المنتخبات حاضرة في المشهد، خصوصاً أن نافذة كأس العالم 2026 قد تؤثر على قراراتهم المستقبلية. وفي النهاية، يسعى بيريز إلى قرار يطابق طموح ريال مدريد المحلي والأوروبي دون تضييع وقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى