دوري ابطال اوروبا

فينجر: بايرن ميونخ استحق ركلة جزاء أمام باريس

فينجر تحدث عن ركلة الجزاء التي طالب بها بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان خلال الشوط الأول، خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب أليانز أرينا.

مدرب آرسنال السابق، ونائب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (فيفا)، رأى أن تدخل جواو نيفيز يستوجب احتساب ضربة جزاء لأصحاب الأرض.

تفاصيل لقطة يد نيفيز في مباراة بايرن وباريس

فينجر استند إلى مجريات اللقطة حين مرر فيتينيا كرة داخل منطقة جزاء باريس، لتصطدم بيد زميله جواو نيفيز. بعدها طالب لاعبو بايرن باحتساب ركلة جزاء، بينما أشار الحكم البرتغالي جواو بينهيرو باستمرار اللعب.

واعتبر فينجر أن المشكلة تكمن في ارتفاع يد نيفيز، مشيرًا إلى أن “رفع يده عاليًا” كان عاملًا حاسمًا حتى لو كانت الكرة قادمة من تمريرة زميله.

كيف تنظر لوائح فيفا لمخالفة اليد؟

فينجر أرفق رأيه بسياق القواعد التي تعتمدها الجهات المنظمة. وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على أن مخالفة اليد لا تُحتسب في كل الحالات عندما تصل الكرة من زميل مباشرة.

وتُراجع اللوائح عادةً وضعية الذراع: إذا كانت في وضعية غير مبررة أو ظهر تعمد واضح من اللاعب، يصبح التدخل ضمن نطاق المخالفة ويترتب عليه قرار تحكيمي قد يصل إلى ركلة جزاء.

تفسير فينجر يسلط الضوء على معيار “وضعية غير مبررة”

بالنسبة لفينجر، ارتفاع الذراع يغيّر تقييم اللعبة، لأنه يجعل فعل اللاعب أقرب إلى وضعية غير منطقية مقارنة بمسار الكرة. ومن هنا ربط بينهيرو بين قراراته وبين ما كان ينبغي أن يراه وفق فلسفة تقييم التدخل.

انعكاسات الجدل على إياب نصف النهائي

اللقطة أثارت جدلًا خلال المواجهة، خصوصًا أنها جاءت في الشوط الأول وتمسّ فرص بايرن في مباراة خروج بنظام الأدوار الإقصائية. ومع ذلك، بقي حكم المباراة على قراره باستمرار اللعب.

وفي ظل تفسير فينجر، تتجدد النقاشات حول كيفية تطبيق لوائح اليد في دوري أبطال أوروبا، وما إذا كانت قرارات التحكيم تتسق دائمًا مع معيار وضعية الذراع عند وصول الكرة من زميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى