زلزال رقمي يضرب إمبراطورية رونالدو وميسي
زلزال رقمي يضرب تطبيق إنستجرام بعد حملة تطهير واسعة للحسابات الوهمية والروبوتات والحسابات غير النشطة، ما أدى إلى تغيّر سريع في أرقام المتابعين.
وتشير تقارير من مصادر إعلامية إلى أن العملية جاءت بصورة مفاجئة، حيث اختفى خلال وقت قصير عدد كبير من المتابعين من حسابات بعض أشهر الشخصيات عالميًا، لتتسع دائرة الجدل على منصات التواصل.
اختفاء ملايين المتابعين بعد تحديثات إنستجرام
لم تقتصر آثار التحديث على فئة محددة، بل شملت حسابات تمتلك حضورًا جماهيريًا واسعًا، مع رصد تراجع واضح في عدد المتابعين فور تطبيق إجراءات مكافحة الحسابات غير الحقيقية.
وفي التفاصيل، تبرز أهمية التوقيت، إذ جاءت النتائج فورية تقريبًا، ما عزز قناعة المتابعين بأن المنصة قامت بإزالة عناصر تابعة لسلوك غير معتاد كالحسابات غير النشطة والروبوتات.
رونالدو يتأثر بقوة.. وميسي يسجل هبوطًا كبيرًا
وبحسب ما ورد في مصادر إعلامية، كانت أبرز الحالات تخص كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، حيث خسر أكثر من 6 ملايين متابع خلال ساعات قليلة فقط.
ورغم هذا الانخفاض، لا يزال النجم البرتغالي يحتفظ بصدارة الحسابات الأكثر متابعة على إنستجرام عالميًا، وهو ما يوضح أن الضربة لم تمس مكانته الإجمالية لدى قاعدة جماهيرية ضخمة.
ولم يكن التأثير مقتصرًا على رونالدو، إذ شهد ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، تراجعًا يقارب 4 ملايين متابع، بما يؤكد أن التغيير طال أيضًا نجومًا كبارًا خارج أوروبا.
لماذا يحدث هذا التراجع؟
يرجّح المتابعون أن حملة التطهير تهدف إلى تحسين جودة التفاعل على المنصة عبر تقليل الحسابات التي لا تمارس نشاطًا حقيقيًا أو التي تُستخدم لأغراض آلية.
وبذلك، تظهر تقلبات سريعة في الأرقام، حتى مع استمرار شهرة أصحاب الحسابات وقدرتهم على جذب جمهور جديد.
صورة جديدة لسياسات المنصات ضد الحسابات المزيّفة
يكشف هذا الحدث أن منصات التواصل تتجه بشكل أكبر نحو ضبط السلوكيات غير الموثوقة، وتقليص تأثير الحسابات الوهمية على الإحصاءات العامة.
وفي الوقت نفسه، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى استمرار التغييرات خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع استمرار تدفق عمليات المراجعة داخل أنظمة المنصة.




