كأس العالم 2026 يواصل خلق جدل حول تكلفة حضور المباريات، بعدما دفعت انتقادات من الفيفا ولاية نيوجيرسي لاتخاذ قرار جديد لصالح جماهير المونديال. وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، تم تخفيض سعر تذكرة الذهاب والإياب في استاد ميتلايف خلال البطولة.
كانت الولاية قد حددت سابقًا سعر التذكرة بـ150 دولارًا، قبل أن تعيد النظر وتخفضه إلى 105 دولارات. ويأتي هذا التعديل بعد أن أثار السعر القديم قلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تأثيرات محتملة لارتفاع الأسعار على المشجعين.
خفض سعر تذاكر ميتلايف بعد تحذير الفيفا
وفقًا لمصادر إعلامية، جاء القرار بعد تصريحات أشارت إلى أن السعر الأصلي قد يكون له “تأثير سلبي” على جماهير البطولة. ويبدو أن الفيفا كان حذرًا من أن التكلفة المرتفعة قد تقلل الإقبال، أو تزيد من الأعباء على فئات من المشجعين.
ورغم التخفيض، فإن السعر الجديد يبقى أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بكلفة التنقل اليومية. ففي الظروف الاعتيادية تبلغ كلفة الرحلة نفسها نحو 15 دولارًا، بينما ترتفع أيضًا تكاليف بعض خدمات المواصلات المرتبطة بالبطولة.
تكاليف النقل ما زالت مرتفعة مقارنة بالأيام العادية
وتشير البيانات المتداولة إلى أن تذكرة الذهاب والإياب لخدمة الحافلات التي يوفرها الفيفا إلى الملعب تتجاوز 80 دولارًا. كما أن استاد ميتلايف يتسع لـ82,500 متفرج، وسيستضيف ثماني مباريات في كأس العالم 2026، بينها المباراة النهائية في 19 يوليو المقبل.
من جانبها، كانت تصريحات مسؤولي النقل في نيوجيرسي قد ربطت رفع السعر بالحاجة لتعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة عدد الركاب. وتأتي هذه الإجراءات في ظل إغلاق مواقف السيارات العامة حول الاستاد، وهو ما فرض تحديات لوجستية خلال أيام الفعاليات.
هل تتحمل الجهات المنظمة جزءًا أكبر من التكاليف؟
وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية أن حاكمة ولاية نيوجيرسي قالت إن الفيفا يجب أن يتحمل تكاليف النقل. وأضافت أن شركة وسائل النقل في الولاية تحملت فاتورة كبيرة لضمان سلامة المشجعين، ما يعكس حجم الضغط المالي المرتبط بمتطلبات البطولة.
يُذكر أن القرار الجديد يمثل خطوة تهدئ من حدة الانتقادات التي طالت تسعير خدمات حضور المونديال. ومع ذلك، تبقى المفاضلة بين ضبط التكاليف وتوفير خدمات النقل والأمن تحديًا مستمرًا مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.