أولمبيك آسفي يعلن الحرب على بدر بانون ويهدد بالقضاء
أولمبيك آسفي تصاعدت حدة التوتر في الساحة الكروية المغربية بعدما أصدر النادي بيانًا رسميًا شديد اللهجة يحمل اتهامات مباشرة إلى بدر بانون، مدافع الرجاء.
وجاء التحرك عقب تصريحات وصفها النادي بأنها «مهينة ومُستفزة»، اعتبرت ضمن سياق حديث اللاعب بعد نهاية ديربي الدار البيضاء الأخير.
وتزامنت الأزمة مع مواجهة الرجاء أمام الوداد ضمن الجولة العشرين من الدوري المغربي الممتاز، والتي انتهت بفوز الوداد بهدف نظيف، في نتيجة عمّقت الفجوة داخل سباق المنافسة.
عبارة إشعلت فتيل الخلاف داخل المنطقة المختلطة
وتفيد تفاصيل الواقعة أن بدر بانون دخل في مناوشة كلامية ساخنة مع عبد الغفور لميرات، مدافع الوداد، عند مدخل أنفاق الملعب.
وكان الاتهام موجّهًا إلى لميرات بشأن إضاعة الوقت بشكل متعمد خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن ما اعتبرته مصادر إعلامية «طريقة» توجيه الملاحظة زادت من حدة رد الفعل.
ونقلت الواقعة أن بانون وجه انتقادًا مباشرًا قائلاً: «من العيب أن تهدر الوقت وأنت تلعب لفريق كبير وليس لأولمبيك آسفي»، في إشارة واضحة للتقليل من مكانة النادي الآسفي.
أولمبيك آسفي: إساءة مؤسسة وليست زلة لسان
لم يكتفِ مسؤولو أولمبيك آسفي بالتعبير عن الانزعاج، بل أصدروا بيانًا مطولاً بنبرة قانونية صارمة، رافضين اعتبار ما حدث «انفعالاً عابرًا».
واعتبر النادي أن العبارات تتضمن استهزاءً وتنقيصًا متعمدًا من قيمة أولمبيك آسفي أمام اللاعبين والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
وأكد البيان أن التطاول على مؤسسة رياضية عريقة، ومحاولة النيل من كرامتها، أمر مرفوض بالكامل، مع التشديد على أن الأمر أكثر حساسية حين يصدر من لاعب ينتمي إلى نادٍ كبير تجمعه علاقة تاريخية مع الآسفي على أساس الاحترام.
مسار تأديبي ومطالب رسمية
في خطوة تصعيدية، طالبت إدارة أولمبيك آسفي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بفتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة.
كما دعا البيان إلى اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد بدر بانون، بحجة حماية هيبة المؤسسات وصون أخلاقيات الرياضة المغربية.
وأضاف النادي أن الهدف من هذا الإجراء هو وضع حد لسلوكات من شأنها تأجيج الاحتقان والإساءة إلى صورة كرة القدم الوطنية.
تهديد باللجوء للمحاكم: تحول محتمل من خلاف رياضي إلى قضية
ويكشف البيان أن أولمبيك آسفي يحتفظ بـ«حقه في سلوك كافة المساطر القانونية والتنظيمية التي يكفلها القانون» دفاعًا عن سمعته وكرامته ومصالحه المعنوية.
وبذلك، حمّل النادي بدر بانون مسؤولية تبعات التصرفات غير المحسوبة، في إشارة إلى احتمال تطور الملف إلى مسار قضائي.
وتُعد هذه اللهجة وطرح اللجوء للمحاكم سابقة نادرة في سياق خلافات الملاعب داخل الكرة المغربية.
ما الذي ينتظر بدر بانون؟
الخطوة المقبلة مرهونة بما ستسفر عنه التحقيقات لدى الهيئات المختصة، ومدى تطبيق العقوبات التأديبية وفق ما ستقرره اللوائح.
وفي المقابل، قد يحدد موقف الجهات القانونية مسار التصعيد إذا تصاعدت آثار التصريحات على سمعة الناديين.




