إنذار بلا ركلة جزاء.. ثانية واحدة تحرم توتنهام الأمان
إنذار بلا ركلة جزاء.. ثوانٍ فاصلة قلبت حسابات توتنهام، بعدما فشل الفريق في تأمين البقاء عقب الخسارة أمام تشيلسي (2-1) في مباراة ستامفورد بريدج.
توقف رصيد السبيرز عند 38 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق نقطتين فقط عن وست هام صاحب المركز الثامن عشر، وهو آخر المراكز التي تضمن حسابات الهبوط.
ووفق مصادر إعلامية، يكفي توتنهام التعادل أمام إيفرتون في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، للبقاء بشكل مباشر، خصوصًا مع تفوقه في فارق الأهداف.
إنذار بلا ركلة جزاء يربك توتنهام في الوقت القاتل
كان توتنهام قريبًا من حسم مصيره في مواجهة تشيلسي لولا قرار حاسم في الدقائق الأخيرة، حيث طالب الفريق باحتساب ركلة جزاء.
قصة اللقطة بدأت عندما كان ماتيس تيل يستعد لتنفيذ ركلة ركنية، ثم وقع احتكاك دفع لاعبي توتنهام للاعتقاد بوجود خطأ يستحق العقوبة.
VAR يحسم التفاصيل قبل ثانية.. ويُسقط ركلة الجزاء
مصادر إعلامية أشارت إلى أن فحوصات حكم الفيديو المساعد (VAR) أوضحت أن الخطأ وقع قبل أن تدخل الكرة في اللعب، وربما قبل ثانية واحدة من لحظة بدء التعامل معها داخل منطقة الحدث.
وبناءً على ذلك، لم تُحتسب ركلة جزاء، واكتفى الحكم ستيوارت أتويل بإجراء تأديبي ضد كوكوريا ببطاقة صفراء، دون فتح مراجعة لاحقة.
تصريحات تنتقد القرار وتشعل الجدل
اللقطة أثارت موجة من التعليقات، مع تأكيد دانييل ستوريدج، مهاجم تشيلسي السابق، أن «ثانية واحدة كافية لاحتساب ركلة جزاء مؤكدة»، قبل أن يصف كوكوريا بأنه كان محظوظًا.
في المقابل، ظل تأثير القرار كبيرًا على جدول المنافسة، حيث يبقى توتنهام مطالبًا بإنجاز في الجولة الأخيرة لضمان عدم تكرار حسابات الهبوط.
ما الذي يحتاجه توتنهام في الجولة الأخيرة؟
المشهد الحالي يجعل التعادل أمام إيفرتون خيارًا مثاليًا لتجنب التعقيد، معتمداً على فارق الأهداف الذي يمنحه أفضلية أمام وست هام.
لكن إنذار بلا ركلة جزاء في مباراة تشيلسي يذكّر بأن أي تفصيلة زمنية في كرة القدم قد تغيّر مصير الفرق، قبل نهاية الموسم بلحظات.




