مقارنة جوارديولا وفيرجسون.. روني يشعل الجدل
مقارنة جوارديولا وفيرجسون.. تصريحات واين روني فتحت باب الجدل قبل نهاية الموسم المتوقع لرحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي بعد 10 سنوات من الإنجازات.
روني، لاعب مانشستر يونايتد السابق، قال خلال برنامج على BBC إن جوارديولا يمثل “السير أليكس فيرجسون” بالنسبة لمدربي جيله، في تشبيه حظي باهتمام كبير من جماهير الكرة الإنجليزية.
مقارنة جوارديولا وفيرجسون في عدد الألقاب والتأثير
خلال فترة جوارديولا مع السيتي، حصل الفريق على 17 لقباً رئيسياً، ليصل إجمالي الألقاب إلى 20، شملت ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وثلاثة كؤوس الاتحاد وخمسة كؤوس رابطة الأندية.
وفي المقابل، يستمر اسم السير أليكس فيرجسون باعتباره صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من ألقاب البريميرليج، بعدد 13 لقباً، ما يجعل المقارنة بين الرجلين تمتد من النتائج إلى طريقة بناء الفرق.
روني: جوارديولا الأفضل لمدربي جيله
أكد روني أنه رأى الكثير من المقارنات مع فيرجسون، لكنه شدد على أن بيب في جيله هو “الأفضل بفارق كبير”.
وأضاف أن استمرارية فيرجسون لمدة 26 عاماً داخل نادي واحد تمنح الإنجاز معنى استثنائياً، مقارنة بمدة 10 سنوات التي قضاها جوارديولا في مانشستر سيتي.
فلسفة اللعب: الاستحواذ كتحول في الكرة الإنجليزية
تطرق روني لأساليب المدربين، قائلاً إن كرة القدم تغيرت وباتت الأجيال مختلفة بأساليبها، قبل أن يصف تأثير جوارديولا بأنه جاء كنسمة هواء منعشة.
وأضاف أن أسلوب الاستحواذ الذي اتبعه بيب لم يغير فقط طريقة اللعب داخل إنجلترا، بل فرض تغييراً واسعاً في منظومة التدريب والنهج التكتيكي حتى على مستويات أقل من الاحتراف.
لماذا تبدو المقارنة “مذهلة” في نظر روني؟
يرى روني أن فيرجسون حين تولى قيادة مانشستر يونايتد عام 1986 كان عليه إعادة بناء الفريق من الصفر تقريباً، بينما يعتقد أن جوارديولا لم يكن يملك المهمة نفسها بنفس الصيغة.
ومع ذلك، شدد روني على أن الهيمنة التي صنعها جوارديولا على مدى فترة وجوده جاءت بشكل “ليس بالأمر الهين”، لتظل المقارنة مثيرة حتى مع الاقتراب من فصل جديد لمدرب السيتي.




