الدوري الانجليزي

إقالة سلوت.. ليفربول يغيّر موقفه بعد انتقاد صلاح

إقالة سلوت تقترب من ليفربول بعد موسم محبط بلا ألقاب، وسط مؤشرات على تغيّر ملموس في تفكير الإدارة المالكة.

وذكرت مصادر إعلامية أن النادي الإنجليزي استقر مبدئياً على خطوة إدارية جديدة، رغم أن عقد المدرب الهولندي أرني سلوت يمتد حتى صيف 2027.

ويبدأ ليفربول جولته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو لا يملك ضماناً للتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ما يرفع الضغط على الجهاز الفني.

تأثير انتقادات محمد صلاح على قرارات ليفربول

إقالة سلوت جاءت على خلفية تصاعد التوتر بعد أن انتقد محمد صلاح مدربه سلوت عبر حسابه على منصة إكس، موجهاً انتقاداً لتراجع المعايير داخل النادي.

وأكد صلاح أن جماهير الفريق لا تستحق هذا “الانهيار”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة تحمل وقعاً داخلياً على مستوى صناع القرار.

تزايد نقاش الإدارة داخل ليفربول

تقرير من شبكة TEAMtalk أوضح أن هناك تقييماً جدياً لوضع سلوت، وأن كبار المسؤولين داخل النادي باتوا يناقشون احتمال التغيير.

كما أشارت المصادر إلى أن ليس الجميع متفقاً على بقاء المدرب، في ظل إدراك الإدارة المالكة لحساسية المرحلة وخطورة تكرار الإخفاقات.

هل كان سلوت منخرطاً فعلاً في التخطيط؟

وفي المقابل، كان سلوت قد صرّح مؤخراً بأنه منخرط بشكل كبير في التخطيط للموسم المقبل، وهو ما كان يدعم سابقاً فكرة استمرار مشروعه.

لكن مع تراجع النتائج وتزايد الجدل، تبدو كفة “التغيير” أقرب، خصوصاً إذا فشل ليفربول في تحقيق هدفه الأوروبي.

ماذا يعني ذلك لمسار ليفربول هذا الموسم؟

إذا اتجه ليفربول فعلاً نحو إقالة سلوت، فسيكون ذلك تحولاً كبيراً في سلوك النادي الذي لا يميل عادةً للاعتماد السريع على إقالة المدربين.

ومع اقتراب نهاية الموسم، قد تتضح الصورة بشكل أسرع وفقاً للأداء والنتائج في الجولات المتبقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى