مكالمة قاسية وغضب علني.. صداع الحراسة يربك إسبانيا
مكالمة قاسية وغضب علني.. صداع الحراسة يربك إسبانيا، بعد أن أشعل لويس دي لا فوينتي المدرب الإسباني الجدل في حديثه عن قائمة المونديال.
وأعلن دي لا فوينتي قائمة المنتخب المكوّنة من 26 لاعبًا لنهائيات كأس العالم، لتتحول النقاشات سريعًا إلى ساحة واسعة من التحليل داخل الشارع الرياضي الإسباني.
مكالمة قاسية حول استبعاد ريميرو
رغم أن الاعتراضات طالت أسماء عدة، مثل دين هويسن وروبن لو نورماند وأليكس جارسيا وبابلو فورنالس وألبرتو موليرو، إلا أن الصدمة الكبرى جاءت من حارس المرمى.
فقد تم استبعاد أليكس ريميرو، ما دفع التساؤلات إلى الواجهة حول من سيكون الحارس الأساسي: أوناي سيمون، أم ديفيد رايا وخوان جارسيا.
اعتراف صريح من دي لا فوينتي
اعترف دي لا فوينتي بأن الجزء الأصعب في مهمته يتمثل في استبعاد لاعبين يستحقون التواجد، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.
وأكد أن قرار استبعاد ريميرو كان من أكثر القرارات إيلامًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن الحارس كان حاضرًا في قائمة يورو 2020 رغم عدم مشاركته، لكنه كان عنصرًا مؤثرًا داخل المجموعة.
جدل حراسة المرمى يشعل الأجواء
ومع تأكيد وجود أوناي سيمون وديفيد رايا وخوان جارسيا في القائمة النهائية، اشتعلت المنافسة على مركز حارس المرمى.
وعلى الرغم من أن سيمون ما زال الأقرب للحفاظ على مكانه، فإن تألق خوان جارسيا، وكذلك مستويات رايا مع ناديه في الدوري الإنجليزي الممتاز، فتح الباب أمام أسئلة متزايدة.
رد دي لا فوينتي على تجاهل رايا
وأبدى دي لا فوينتي انزعاجه من تركيز الحديث على سيمون وجوان جارسيا فقط، قائلًا إن ديفيد رايا حارس مذهل.
وأضاف أن لديهم ثلاثة من أفضل حراس المرمى في العالم، وأن الجهاز الفني يثق في أنه سيختار القرار الصحيح أيًا كان اتجاه الجدل.
الاختيار مدروس ولا ضغط قبل المونديال
يرى المدرب الإسباني أن مركز حراسة المرمى يعد من أكثر المراكز قوة داخل المنتخب، مع وجود حراس آخرين ضمن القائمة الاحتياطية مثل ريميرو وروبرت سانشيز وليو رومان.
وأوضح أن الجهاز الفني درس الملف بعناية خلال الأشهر الماضية، وأن جميع الحراس الذين تم اختيارهم قادرون على اللعب كأساسيين عند الحاجة.
تجارب ودية قبل الحسم
تأتي المعاينة قبل المونديال من خلال مباراتين وديتين أمام العراق وبيرو، حيث ستكون الفرصة الأخيرة لتقييم الخيارات.
ورغم الضجيج الإعلامي، شدد دي لا فوينتي أنه لا يشعر بأي ضغط، وأن احترام الآراء لا يعني التراجع عن الخطة التي تخدم احتياجات المنتخب.
غرفة ملابس موحدة رغم الجدل
المناخ العام داخل المجموعة يبقى عاملًا مهدئًا، حيث يدرك اللاعبون أن القرار النهائي سيخدم مصلحة المنتخب في النهاية.
وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان ما حدث قبل كأس العالم 2010، حين تصاعدت المطالب بمنح فيكتور فالديس فرصة أساسية، قبل أن يقود إيكر كاسياس إسبانيا للتتويج.
واليوم تتكرر القصة بنسخة جديدة: فهل يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على أوناي سيمون، أم أن كأس العالم الحالية ستمنح حارسًا آخر فرصة كتابة فصل مختلف في عرين إسبانيا؟




