دوري أبطال أوروبا شهدت بصمات مبكرة استثنائية بعدما نجح وارين زائير-إيمري، نجم باريس سان جيرمان، في تسجيل أرقام تاريخية قبل أن يكتمل عامه الـ21 بقليل.
ورغم صغر سنه، أسهم زائير-إيمري في تتويج الفريق الفرنسي باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز يعيد للأذهان حجم ثقل باريس على الساحة الأوروبية.
زائير-إيمري يكتب تاريخًا جديدًا في دوري أبطال أوروبا
وفقًا لإحصاءات تُنسب إلى “ستايتس فوت”، أصبح زائير-إيمري صاحب الـ20 عامًا وشهرين أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يتوج بالبطولة مرتين تواليًا.
هذا الرقم يعكس فارق الخبرة التي عادةً ما يمنحها عامل السن في المسابقات الكبرى، لكنه لم يمنح باريس اللقب فقط، بل منح أيضًا نجمًا شابًا مكانة مبكرة بين كبار التاريخ.
تتويج باريس سان جيرمان على حساب آرسنال
باريس سان جيرمان حافظ على لقبه عبر الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد تعادل 1-1 خلال الوقت الأصلي والأشواط الإضافية.
وبذلك، حُسمت المواجهة التي جرت في بودابست بلحظة ترجيحية رفعت سقف الإنجاز، ليؤكد الفريق الفرنسي أنه قادر على تكرار المجد تحت ضغط نهائي صعب.
كسر رقم نيسكينز.. وتأكيد تفوق “النهائي الثاني”
وتشير المصادر الإعلامية إلى أن زائير-إيمري تجاوز إنجاز يوهان نيسكينز، أسطورة هولندا وأياكس أمستردام، الذي كان أول من حقق الفوز مرتين تواليًا بعمر 20 عامًا و8 أشهر خلال موسمي 1970-71 و1971-72.
كما أصبح اللاعب بعمر (20 عامًا وشهرين) رابع أصغر لاعب يشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، بعد أنطونيو سيموس، نوانكو كانو، وباتريك كلويفرت.
لماذا يبرز إنجاز زائير-إيمري أكثر من مجرد لقب؟
لأن الرقم القياسي لا يقف عند حدود التتويج نفسه، بل يضع اسم اللاعب في سجل من يملكون “تاريخًا مبكرًا” داخل أكثر المسابقات الأوروبية صعوبة.
ومن هنا، تبدو تلك الليلة محطة مفصلية تؤكد أن باريس سان جيرمان لا يجمع الألقاب فحسب، بل يصنع أيضًا نجومًا قادرة على حمل الأدوار الكبرى منذ البدايات.