فييلديناند: مقاعد البدلاء مفتاح تتويج رونالدو بكأس العالم!
فييلديناند أطلق تصريحات لافتة حول الطريقة المثلى لإدارة مشاركة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الأفضل قد لا يكون إشراكه أساسيًا في كل مباراة.
وأوضح ريو فيرديناند، أسطورة مانشستر يونايتد، خلال حديثه أن سن قائد النصر السعودي يفرض التعامل معه بطريقة تضمن استثماره في اللحظات الحاسمة دون استنزاف. واعتبر أن الهدف هو تجهيز رونالدو بأفضل جاهزية بدنية للأدوار النهائية.
إستراتيجية دقائق رونالدو.. أساسي أم بديل؟
فييلديناند أكد أن البرتغال يجب أن تسعى لاستخراج “أفضل نسخة ممكنة” من رونالدو طوال البطولة، سواء عبر مشاركته من البداية في بعض المواجهات أو عبر الاعتماد عليه ورقة رابحة من مقاعد البدلاء. ورأى أن ذلك يعتمد على توقيت المباريات واحتياجات كل مرحلة.
وأضاف أن اللاعب قد يبدأ اللقاء لإرهاق المدافعين ثم يُستبدل في الوقت المناسب، أو يبدأ على الدكة ليدخل لاحقًا وهو في حالة فنية وبدنية مثالية. وشدد على أن توقيت ظهوره هو ما يصنع الفارق أمام الخصوم.
لماذا قد تربك رؤية الإحماء أي مدافع؟
فييلديناند أوضح جانباً نفسياً في خطة البرتغال، قائلاً إن مجرد رؤية رونالدو وهو يستعد للدخول في مباراة إقصائية قد يشتت أي مدافع. وذكر أن الإحماء في أوقات مثل الدقيقة 65 أو 70 قد يدفع المدافع للتركيز على “رونالدو” قبل المباراة نفسها.
وأشار إلى أن خطورة رونالدو تتضاعف عندما تصل له الكرة في المواقع المناسبة داخل منطقة الجزاء. لذلك يرى أن البرتغال يجب أن تحافظ على لياقته وحيويته لتكون فعاليته حاضرة في الأوقات الحاسمة بدلاً من استنزافه خلال دور المجموعات.
البرتغال مطالبة بالحفاظ على رونالدو لنهائي الحلم
فييلديناند اختتم حديثه بتأكيد رغبته في رؤية رونالدو “منتعشاً وقوياً وحاسماً” في المباريات الكبرى. كما اعتبر أن إدارة دقائق مشاركته قد تكون أحد مفاتيح حلم البرتغال بالتتويج بأول لقب كأس عالم في تاريخها.




