ديشامب يكسر صمته.. ماذا قال عن خليفته في تدريب فرنسا؟
ديشامب كشف عن موقفه من خلافته على رأس المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه ملزمًا بتوجيه نصائح لمن سيأتي بعده. تصريحات المدرب جاءت في مقابلة مع مصادر إعلامية فرنسية، وسط حديث متزايد عن زين الدين زيدان.
ديشامب: لا نصيحة لخليفتي
ديشامب أوضح أنه لا يملك نصيحة يقدمها لخلفه، مكررًا أنه جاهز للإجابة فقط إذا طُلب منه ذلك. واعتبر ردّه رسالة واضحة حول محدودية دوره في رسم الطريق لمن سيتولى المهمة.
وأضاف ديشامب، في سياق حديثه، أن الأمر لا يرتبط بهوية الشخص الذي سيخلفه “على الأرجح”، قبل أن يضيف أن كل فرد يتصرف وفق ما يراه مناسبًا. كما أكد أنه سيظل داعمًا للمنتخب الفرنسي حتى بعد رحيله.
لماذا يتصدر زيدان المشهد؟
مع اقتراب محطة تحديد مستقبل الإدارة الفنية لفرنسا، برز اسم زين الدين زيدان كأقوى المرشحين لتولي تدريب “الديوك”. وفي المقابل، اكتفت الجهات الرسمية بالامتناع عن إعلان مباشر قبل انطلاق كأس العالم.
وكان رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو قد ألمح في تصريحات سابقة إلى معرفته باسم المدرب القادم، مشيرًا إلى ضرورة امتلاك الشخص المرشح صفات استثنائية. التصريحات عززت فكرة أن النقاش في الكواليس يدور حول خيار محدد.
الاحترام سيبقى.. حتى مع ترقب الإعلام
عند سؤال ديشامب عما إذا كان اهتمام الإعلام والجمهور بانتظار وصول زيدان قد يؤثر عليه، رد بهدوء بأن الاحترام سيظل قائمًا بسبب الوقت الذي جمع بينهما. وأعاد التأكيد على أن هدفه يظل دعم المنتخب الفرنسي.
لكن ديشامب انتقد ضمنيًا طريقة تعاطي الوضع الراهن، موضحًا أنه لا يرى أن هذا الترّقب يخدم المنتخب والاستعداد لكأس العالم. وفي الوقت ذاته، شدد أنه لا يشعر بالانزعاج وأنه سيتأقلم مع الظروف.
ديشامب يتجنب الضغط على نفسه
ديشامب نادرًا ما يطيل الحديث عن الخلافة خلال المؤتمرات الصحفية، مفضلاً التركيز على ما يراه أهم بالنسبة له. وخلال إحدى المراحل أكد أنه لا يهتم بما يحدث لاحقًا.
وفي ختام تصريحاته، شدد أن الضغط سيتحول إلى خليفته بدلًا منه، في رسالة تعكس إدراكه لحجم التوقعات. ويُعد ديشامب أحد أنجح مدربي فرنسا، بعد الفوز بكأس العالم 2018 والوصول لنهائي 2022، إضافة إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2021.




