لامين يامال.. برشلونة في خطر بسبب معضلة جديدة أمام فليك
لامين يامال يعود إلى برشلونة بعد انتهاء كأس العالم، لكن المسار إلى ركلات الجزاء لن يكون ممهدًا كما كان في الموسم الماضي.
بعد عام فرض فيه نفسه كأحد أبرز المسددين داخل الفريق، يجد الجناح الشاب منافسًا جديدًا يتمتع بسجل مثالي من نقطة الجزاء، مع أولى صفقات الصيف أنتوني جوردون.
لامين يامال بين الحسم الهجومي والاختبار الجديد
تحول لامين يامال تدريجيًا إلى الخيار المفضل لهانز فليك في اللحظات الحاسمة، حيث سجل ركلتي جزاء في الليجا هذا الموسم ضمن سلسلة ساهمت بوصول برشلونة إلى 70 نقطة.
ورغم تعثره لأول مرة مع الفريق حين ارتطمت كرته بالقائم أمام جيرونا، لم يتراجع دوره على المستوى الداخلي، بل واصل التقدم في الترتيب على حساب منافسين مثل رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي.
هل يكرر لامين يامال ما فعله مع نيوكاسل؟
السؤال الذي بدأ يشغل الإعلام هو ما إذا كان لامين يامال سيحتفظ بالمكانة نفسها عند تنفيذ الركلات، أو يفسح المجال لزميل جديد بدأ يفرض نفسه داخل الفريق.
الإشارة الأبرز تأتي من نيوكاسل، حيث أنهى جوردون موسم 2025-2026 بسجل مثالي من نقطة الجزاء، بعد تسجيل جميع الركلات العشر التي نفذها، وهو ما جذب اهتمام مصادر إعلامية كتالونية ووصفته بالفعل بالجناح الجديد لبرشلونة.
أرقام جوردون تشتعل.. وسلوك الضغط حاضر
بعد مباراة إنجلترا الودية أمام كوستاريكا، أكد جوردون لمحطة ITV أنه كان سعيدًا بفرصة التسديد، مشيرًا إلى حبه لركلات الجزاء وقدرته على الاستفادة من لحظات الضغط.
وفي السياق نفسه، نفذ جوردون ركلة في الدقيقة 68 بعد لمسة يد، مسددا بقوة نحو الزاوية اليسرى العليا، ليعزز فكرة أن قراراته داخل منطقة الجزاء ليست صدفة.
معضلة فليك: من ينفذ ركلة الجزاء؟
وفقًا لمتابعات من مصادر إعلامية، سيواجه فليك معضلة جديدة؛ يامال يمثل مصدرًا هجوميا فعالا من الجهة اليمنى وقادرًا على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، لكنه عاد مؤخرًا من إصابة تعرض لها أثناء تنفيذ ركلة أمام سيلتا فيجو في الموسم الماضي.
في المقابل، يجيد جوردون اللعب كجناح أيسر صريح، ويمكنه أيضًا التحول إلى مهاجم ثانٍ، ما يمنح المدرب مرونة إضافية في التشكيل وإدارة المداورة.
وبينما تُعامل الركلة كامتياز بالأرقام داخل غرفة الملابس، سيُطلب من لامين يامال الدفاع عن مكانته، خصوصًا مع لاعب وصل إلى كامب نو برغبة معلنة في انتزاع الكرة ووضعها على النقطة البيضاء.
عودة يامال للتدريبات قد تكون اختبارًا ليس فقط للجاهزية البدنية، بل أيضًا لقدراته في المنافسة على دور محدد قد يحدد شكل الموسم.




