إبراهيموفيتش يثير جدلاً بتشجيع كرواتيا في كأس العالم 2026
إبراهيموفيتش أشعل موجة جديدة من الجدل بعدما أعلن خلال عمله كمحلل رياضي في قناة “فوكس سبورتس” أنه سيشجع منتخب كرواتيا في كأس العالم 2026. التصريح قوبل بانتقادات لاذعة من جماهير البوسنة والهرسك التي رأت أن تجاهل جذور والده يعد استفزازاً.
وتناول إبراهيموفيتش حديثه عن مجموعة البطولة مبرزاً حماسه للمجموعة L. وفي سياق تحليله، صاغ عباراته بطابع ساخر، حيث تساءل عن عودة الكأس إلى “الوطن” في إشارة إلى إنجلترا، قبل أن يضيف أنه من أصول كرواتية بالتالي سيشجعها في البطولة.
ردود فعل غاضبة من البوسنة والهرسك
كان إعلان إبراهيموفيتش المحرك الأساسي للجدل، إذ اعتبر كثيرون في البوسنة والهرسك أنه تخلّى عن الجذور الأبوية رغم أن والده بوسني الأصل. وجاءت الملاحظة في وقت يشهد فيه الفريقين تمثيلاً ضمن مسابقات المونديال، ما زاد من حساسية الموقف.
وعلى منصات التواصل، تباينت ردود الفعل بين هجوم مباشر وتعليق أكثر اعتدالاً. من بين التعليقات من اعتبره “خائناً” بسبب أصول والده، بينما رأى آخرون أن بإمكانه أيضاً التصريح بدعم البوسنة بدل الاكتفاء بكرواتيا.
كرواتيا بين الفخر والحسرة
في المقابل، تفاعل جمهور كرواتيا مع تصريح إبراهيموفيتش بمشاعر متباينة. فبينما عبّر بعضهم عن الفخر بوجود لاعب بحجمه يتحدث عن منتخبهم، أبدى آخرون حسرة على “لو كان لعب معهم في وقت سابق”.
حديث المجموعات: إنجلترا وكرواتيا في الصدارة
لم يكتفِ إبراهيموفيتش بإعلان التشجيع لكرواتيا، بل واصل تحليله للمجموعة L بأسلوبه المعتاد. وأشار إلى قوة غانا ووصف لاعبيها بالموهوبين، قبل أن يرى أن إنجلترا وكرواتيا هما الأبرز، مع توقع أن تتعثر حسابات المنافسين في الوصول للصدارة.
وتبقى واقعة التصريح بمثابة اختبار جديد لحضور إبراهيموفيتش خارج الملعب، خصوصاً أن تداخل الهوية الرياضية والارتباطات العائلية يمنح التصريحات هذا النوع من الضجيج الإعلامي. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبدو أن السجال حول “الانتماء” سيظل عنصراً حاضراً في تغطيات البطولة.




