جياني إنفانتينو بات محور جدل واسع مع كواليس رفاهية لافتة خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث رُصد موكب أمني في ميامي بيتش وتخمينات غريبة من المارة.
وفق تقرير صحفي، بدأت قافلة تضم دراجات نارية للشرطة قبل وصول سيارة دفع رباعي سوداء بنوافذ معتمة، وسط حضور كثيف لافت أنظار السائحين.
موكب في ميامي بيتش وتخمينات حول هوية إنفانتينو
في شارع كولينز، همس سائح بريطاني بأن القادم قد يكون “ترامب”، قبل أن تتضح الصورة لاحقًا أنها جياني إنفانتينو نفسه.
وتكمن المفارقة في أن المشهد بدا أقرب لأسلوب حياة نجوم السياسة أكثر من كونه نمط عمل مسؤول رياضي، وسط تأمين مشدد وحركة متواصلة.
طائرة خاصة وجولات متتابعة بين المدن المضيفة
منذ مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا، لم تتوقف تحركات إنفانتينو، حيث انتقل بين مدن عدة خلال فترة قصيرة.
وتشير المصادر إلى أن الطائرة الخاصة التي وفرتها الخطوط الجوية القطرية مكّنته من حضور مباراتين في اليوم نفسه، ضمن جدول مزدحم عبر ملاعب متباعدة جغرافيًا.
تكاليف كبيرة مقارنةً بقدرة المشجعين
تُقدَّر تكلفة حضور إنفانتينو خلال البطولة بأرقام ضخمة، بينما يعاني الجمهور من ارتفاع أسعار التذاكر.
وتكشف تقديرات أن متوسط سعر التذكرة قد يصل إلى 1603 دولارات، وقد تتجاوز كلفة تشجيع الفريق 60 ألف دولار في بعض الحالات، بما يشمل التنقل والسكن والطيران.
راتب وتعويضات تثير المقارنات مع جماهير الملاعب
وبحسب أرقام منشورة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يتقاضى رئيس الفيفا راتبًا سنويًا إجماليًا يبلغ 2.44 مليون يورو.
وخلال 2025، ارتفع إجمالي التعويضات إلى 4.24 مليون يورو، بعد إضافة مكافأة أداء قدرها 1.8 مليون يورو، وهو ما عزز موجة الانتقادات.
رد إنفانتينو على الانتقادات: الاسترخاء وحل المشكلات
رغم اعتراضات النقاد حول التفاوت بين رفاهية المسؤولين وصعوبات الجمهور، أكد جياني إنفانتينو أن “أحيانًا يكون من الجيد الاسترخاء”.
وأضاف أن المنظمة تحاول معالجة المشكلات، مشيرًا إلى أن الصراخ والتهديد قد تأتي بنتائج عكسية.