كأس العالم 2026

أداء مغاير بالشوط الثاني.. ديشامب يكشف حيلته لافتراس السنغال

أداء مغاير بالشوط الثاني كان عنوان مواجهة فرنسا أمام السنغال، بعد أن خرج ديديه ديشامب راضيًا عن تحول «الديوك» من الحذر إلى الإبداع.

مدرب المنتخب الفرنسي أقرّ بأن الشوط الأول لم يكن بالمستوى المنتظر، إذ انتهى بالتعادل السلبي وسط توتر واضح. لكن الفريق سرعان ما وجد المساحات عقب مراجعة الخطة داخل المباراة.

فرنسا تتأخر ثم تقلب الطاولة أمام أسود التيرانجا

أمام صلابة السنغال، اكتفت فرنسا في البداية بمحاولات غير حاسمة، قبل أن يستعيد اللاعبون الإيقاع في النصف الثاني. ومع الوقت، بدأ التفاهم يزداد وارتفعت فعالية الهجوم.

وبفضل هدفين لنجمه كيليان مبابي، تمكنت فرنسا من حسم اللقاء بنتيجة 3-1. هكذا افتتحت الديوك مشوارها ضمن المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026.

حيلة ديشامب: تغيير المراكز يمنح الحرية

أداء مغاير بالشوط الثاني لم يأتِ صدفة، إذ كشف ديشامب عن سبب التحسن السريع. وقال عقب المباراة عبر مصادر إعلامية: «عندما تمكّنا من اللعب بحرية أكبر بتغيير مراكز عثمان ديمبلي ومايكل أوليسي، تغيرت الكثير من الأمور».

وأضاف أن باركولا أصبح أكثر خطورة بمجرد دخوله، ما ساهم في توسيع الفارق. وسجل نجم باريس سان جيرمان الهدف الثاني بعد ظهوره كبديل، لترتفع درجة الانفجار الهجومي.

قلق الشوط الأول وفرحة الفوز الأول

اعترف ديشامب بأن فريقه كان متخوّفًا ومتوترًا في البداية، خصوصًا أمام فريق قوي بحجم السنغال. ومع ذلك، اعتبر أن الانتصار في المباراة الأولى يمنح دفعة معنوية إضافية.

وتابع: «إنها مجرد مباراة أولى، لكننا سنستمتع بها على أي حال». كما أشار إلى أن وجود جمهور فرنسي كبير في المدرجات يجعل الضغط أعلى على اللاعبين.

ماذا بعد الانتصار؟ مواجهات فرنسا المقبلة

تنتظر منتخب فرنسا الجولة التالية مواجهة العراق، في اختبار جديد لتثبيت النسق الهجومي الذي ظهر في الشوط الثاني. وبعدها تختتم مشوارها بمواجهة النرويج.

ومع استمرار التحولات التكتيكية التي أشار إليها ديشامب، تبدو «الديوك» أقرب إلى تقديم مباريات أكثر انضباطًا في بقية مباريات كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى