كريستيانو رونالدو يدفع الثمن وحده.. أين اختفت البرتغال؟

كريستيانو رونالدو عاد ليكون محور الحديث بعد تعثر البرتغال بالتعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1، في مواجهة شهدت انتقادات حادة لأداء النجم البرتغالي الذي ظهر بعيداً عن مستواه.

ورغم تقدم أصحاب الأرض بهدف، إلا أن الكونغو خطفت التعادل بهدف لمثله، لتنال أول نقطة في المسابقة وتسجل أيضاً أول هدف في تاريخها بكأس العالم. ومع صافرة النهاية، تحوّل رونالدو إلى نقطة الارتكاز في السجال الجماهيري والإعلامي.

كريستيانو رونالدو وحده أم جزء من مشكلة أكبر؟

انتقدت مصادر إعلامية رونالدو بسبب الباهتة الواضحة في اللقاء، إلا أن الصورة لم تكن أفضل عند باقي لاعبي المنتخب البرتغالي. فقد بدا اللاعبون وكأنهم اختفوا من أرض الملعب، خصوصاً في ظل منافس بحجم الكونغو الديمقراطية.

وبالعودة إلى قائمة البرتغال، يظهر أنها تضم عدداً من الأسماء المرشحة دوماً للمناصب الأولى، مثل جواو كانسيلو ونونو مينديز وفيتينيا وبرناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز، إضافة إلى لاعبين آخرين من الوزن الثقيل.

تقييمات مباراة البرتغال والكونغو تفضح التراجع

وفقاً لبيانات “سوفا سكور”، حصل كريستيانو رونالدو على تقييم 6.1 من 10 درجات، وهو الأقل بين لاعبي البرتغال. كما كشفت بقية الأرقام أن عدداً من زملائه كانوا بعيدين عن إيقاعهم المعهود.

ومن بين أبرز الملاحظات، جاء تقييم ديوجو كوستا 6.8، وتوماس أراوخو 6.9، بينما سجل ريناتو فيجا 7.3. أما برناردو سيلفا فنال 6.2، وجواو كانسيلو 6.3، ونونو مينديز 6.5، وبيدرو نيتو 7.1، وفيتينيا 7.5، ثم برونو فيرنانديز 7.8، في حين كان جواو نيفيز الأعلى بتقييم 8 بعد تسجيله.

إحصائيات مخيبة: فرص قليلة واستحواذ بلا اختراق

أرقام المباراة قدمت تفسيراً مباشراً لمصدر القلق، إذ لم تخلق البرتغال سوى فرصة خطيرة واحدة طوال اللقاء، بينما سددت الكونغو 8 مرات مقابل 7 للبرتغال. وبالتوازي، مالت المؤشرات الدفاعية لصالح الكونغو في ظل صعوبة اختراق خطوطها.

وعلى الرغم من سيطرة نسبيّة في الاستحواذ والتمريرات، فإن تلك المعطيات لم تتحول إلى تهديد حقيقي، لتظهر فجوة واضحة في الحلول الهجومية لدى النجوم.

هل تلقى رونالدو دعماً كافياً؟

تشير أحداث المباراة إلى أن رونالدو عانى من ضغط دفاعي متواصل من لاعبي الكونغو وغاب تأثيره قرب المرمى. كما ضاعت له فرصة وحيدة من عرضية حولها بطريقة غريبة إلى جوار القائم، بينما بدا أن ترك الكرة للاعبين الآخرين كان جزءاً من سوء التفاهم.

إضافة إلى ذلك، فقد رونالدو الكرة 22 مرة، وهو رقم يعكس صعوبة السيطرة على الإيقاع. كما عانى نونو مينديز من فقد 13 كرة، ولم يرسل سوى ثلاث كرات أمامية طوال اللقاء.

روبرتو مارتينيز تحت المجهر.. وتغيير متأخر

تداولت مصادر إعلامية كذلك أسئلة حول قرار المدرب روبرتو مارتينيز، خصوصاً الاعتماد على برناردو سيلفا منذ البداية في الجهة اليمنى. وبدت تغييرات الخطة غير كافية لكسر تفوق الكونغو.

كما انتُقد موقفه من عدم استبدال رونالدو رغم تراجع أدائه، ثم دفع جونسالو راموس في الدقيقة 83، وهو توقيت متأخر كان من الممكن أن يسبق ذلك خلال شوط المباراة الثاني.

النتيجة النهائية تؤكد أن كريستيانو رونالدو دفع الثمن الأكبر إعلامياً، لكن التعادل كشف أن المشكلة لم تكن في لاعب واحد فقط، بل في منظومة الأداء ككل.

البند الرقم
تقييم رونالدو 6.1/10
تقييم ديوجو كوستا 6.8/10
تسديدات الكونغو 8
تسديدات البرتغال 7

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى