كأس العالم للاندية

رافينيا في قلب الانتقادات بسبب أنشيلوتي وفينيسيوس

رافينيا في قلب الانتقادات يشعل ملف الجناح البرازيلي قبل مواجهة هايتي، في وقت يسعى كارلو أنشيلوتي لترتيب أوراق منتخب بلاده داخل بطولة كأس العالم. وتأتي هذه التطورات عقب مباراة البرازيل الأولى التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام المغرب، ما زاد الضغوط على الجميع.

ويستعد المدرب الإيطالي لإجراء تغييرات على التشكيلة أمام هايتي، بهدف كسب نقاط المباراة واستعادة ثقة الجماهير التي تضررت من أداء الفريق. وفي الخلفية، تتواصل الشكوك حول جاهزية رافينيا، إذ تدرب خلال الأيام الأخيرة بوتيرة أقل من زملائه.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن خطة أنشيلوتي تعتمد على استغلال الوقت داخل البطولة للوصول إلى التوليفة الأكثر انسجاماً. وخلال الأيام الستة الماضية، جرّب المدرب أكثر من تشكيل، وسط مؤشرات قوية على إمكانية العودة إلى نمط 4-2-4 كأساس للتعامل مع المباراة المقبلة.

رافينيا يتدرب بإيقاع مختلف

رافينيا في قلب الانتقادات، ليس فقط بسبب النتائج، بل أيضاً بسبب التفاصيل المرتبطة بأدائه وتكليفه داخل خطة الفريق. فقد خاض اللاعب تدريبات بأداء مختلف عن بقية المجموعة، بالتزامن مع معاناته من بثور في قدمه.

كما جرب أنشيلوتي إشراك جابرييل مارتينيلي كلاعب وسط هجومي أيسر، إلى جانب لويس هنريكي كجناح، سعياً لتحسين الوزن الهجومي. ومع ذلك، لا يزال رافينيا مهدداً بتراجع دوره، حيث يُنظر إليه كخيار متعدد المهام أحياناً أكثر من كونه صانع فارق يعتمد عليه في بناء اللعب.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن المشكلة لا ترتبط بالحضور العددي بقدر ما تتعلق بطبيعة التعامل معه مقارنة بفينيسيوس. فأنشيلوتي يقلّص من مهام رافينيا ويمنحه تكليفات ثانوية تحد من المساحات التي تسمح له بالتأثير وصناعة الفارق.

تعديلات متوقعة على تشكيلة البرازيل

تتجه الأنظار أيضاً إلى تغييرات في مركز الوسط، بعدما تعرض كاسيميرو لانتقادات حادة في الشوط الأول أمام المغرب وترك الملعب بين الشوطين. ومن المنتظر أن يحل فابينيو مكانه، في تعديل يعيد التوازن إلى خط الوسط ويوقف حالة الفوضى.

وفي حال اعتماد خطة 4-2-4، قد يغيب لوكاس باكيتا عن التشكيلة الأساسية لصالح لويس هنريكي لتعزيز الجبهة اليمنى. أما في خط الهجوم، فقد يمنح أنشيلوتي الثقة لإيجور تياجو بدلاً من ماتيوس كونيا، بينما يبقى إندريك الخيار الثالث في الهجوم.

أما على مستوى الدفاع، فمن المتوقع أن يشغل دانيلو مركز الظهير الأيمن بعد فشل تجربة إشراك إيبانيز في هذا المركز. وفي الجهة اليسرى، سيواصل دوجلاس سانتوس اللعب أساسياً على حساب أليكس ساندرو، في ظل اقتراب الأخير من مرحلة نهاية الاعتماد بسبب اللياقة والقوة البدنية.

وفي النهاية، تبدو مباراة هايتي فرصة حاسمة لرافينيا ولباقي الفريق لإرسال رسالة واضحة. فالبرازيل بحاجة إلى الفوز بنتيجة كبيرة لاستعادة الثقة، وسط سباق تكتيكي بين خيارات أنشيلوتي وتوقعات الجماهير من نجوم الصف الأول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى