نيمار.. إصابة تثير سخرية الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا
نيمار لا يزال في قلب الجدل داخل المنتخب البرازيلي بعد غيابه الجديد، حيث تسببت إصابة في ربلة الساق في عدم مشاركته مع “السيليساو” في التحدي الأخير. ويمتد تأثير الغياب إلى الاستحقاقات المقبلة، مع بقاء مسألة جاهزيته محل ترقب من مصادر إعلامية.
وكان المنتخب البرازيلي قد افتتح مشواره في نهائيات كأس العالم بالتعادل (1-1) أمام المغرب، بينما غاب نيمار عن المباراة. ووفق ما تردد، فإن حالته الصحية لم تسمح له باللحاق ببعثة الفريق في وقت المباراة.
غياب نيمار وغياب الحسم بشأن عودته
لم تتأكد بعد بشكل كامل قدرة نيمار على العودة، رغم أن التقارير الطبية تشير إلى احتمال مشاركته لاحقاً. وتدور الشكوك حول مدى الجاهزية بعد الإصابة، خصوصاً مع قرب مباريات دور المجموعات.
وتشير معلومات إلى أن نيمار لم يسافر مع بعثة المنتخب إلى مدينة فيلادلفيا الأمريكية التي احتضنت اللقاء. وفي المقابل، توجد إشارات باحتمال تواجده في المباراة الختامية للمجموعة أمام إسكتلندا، لكن القرار النهائي يبقى مرتبطاً بالتقييم الطبي.
تعليق لولا دا سيلفا.. سخرية تُرافق غياب نيمار
هذا الغموض حول وضع نيمار استدعى ردة فعل ساخرة وغير متوقعة من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية. وجرى ذلك خلال مشاركة الرئيس في حفل داخل أحد المستشفيات بمدينة بيلو هوريزونتي.
وفي التفاصيل، وجه دا سيلفا سؤالاً لأحد الأطفال عن اللاعب الأفضل في البرازيل، ليرد الطفل: “نيمار”. عندها علّق الرئيس متهكماً: “نيمار هو أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه للمنتخب الوطني ليعمل عن بُعد”.
جدل إعلامي حول مشاركة نجم البرازيل
تأتي السخرية في وقت يتابع فيه الجمهور تطورات نيمار، الذي سبق أن تعافى من إصابات سابقة لكنه يظل مهدداً بالغياب بسبب هذه المشكلة الجديدة. ومع كل تصريح أو تقرير، تزداد التساؤلات حول مكانه في مشهد المونديال.
وبينما ينتظر الجميع موقف الجهاز الطبي، يبقى نيمار ورقة مؤثرة في تشكيلة منتخب البرازيل. وحتى يتضح مصير مشاركته، ستظل تعليقـات الرئيس وملفات الغياب محوراً لاهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.




