فيديو إنفانتينو.. فخ سياسي يطيح به في مباراة قطر
فيديو إنفانتينو يسلّط الضوء على واقعة لافتة شهدتها مباراة كندا وقطر في كأس العالم 2026، بعد أن وقع رئيس الفيفا في موقف محرج داخل المدرجات.
وفق روايات من مصادر إعلامية، كان إنفانتينو حاضراً لمتابعة فوز كندا الساحق على قطر بنتيجة 6-0 في فانكوفر. وخلال الأجواء الاحتفالية، تبيّن أنه وقع ضحية خدعة سياسية أعدّها أحد الحاضرين.
خدعة بعلم روسي قبل جلسة التوقيع
يُقال إن رئيس الفيفا ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني وُقّعا على علم روسي تم رفعه في المدرجات. وتضيف الرواية أن صاحب العلم حاول إخفاء هويته قبل جلسة التوقيع حتى لا يدرك إنفانتينو أنه علم روسيا.
وبحسب تصريح منسوب لأنطون شابوفالوف، عضو رابطة مشجعي المنتخب الروسي «نوليفكا»، فإن العلم قُدّم بطريقة حالت دون معرفة تفاصيله. وبذلك انتقلت الخدعة من فكرة داخل المدرجات إلى عنوان جدلي واسع في وسائل الإعلام.
روسيا ما زالت موقوفة عن المشاركة
تأتي الواقعة في توقيت حساس، إذ تُعتبر روسيا موقوفة عن المشاركة في بطولات الفيفا واليويفا منذ عام 2022، عقب غزو أوكرانيا. لذلك لم تمر الحادثة مرور الكرام، خصوصاً مع حساسية أي حضور رمزي أو رسمي خلال المنافسات.
وتفاقمت ردود الفعل لكون إنفانتينو سبق أن تحدث في الفترة الأخيرة عن دعم عودة تدريجية محتملة للمنتخبات الروسية. وهو ما يجعل أي تفاصيل مرتبطة بالملف الروسي أكثر قابلية للاشتعال إعلامياً.
قطر تنهزم 6-0.. وتبدأ القصة من المباراة
على الجانب الرياضي، لم تكن الليلة في مصلحتها بالكامل لقطر، حيث انتهت المباراة بهزيمة ثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0. ومع سقوط النتائج، تحوّل التركيز إلى ما حدث بعيداً عن المستطيل الأخضر، في المدرجات.
وبين توقيت الخدعة وردة الفعل، تحولت مباراة كأس العالم 2026 إلى حالة جديدة تطرح أسئلة حول كيفية إدارة الرموز واللافتات داخل الفعاليات الدولية.
جدل يعيد فتح ملف الاستبعاد والعقوبات
تؤكد الحادثة أن الجدل حول مشاركة روسيا لا يزال حاضراً بقوة، وأن أي تحركات داخل الفضاء الرياضي قد تُفهم سياسياً. كما أن الوقعة تضع إنفانتينو ومؤسسات الفيفا في مرمى تساؤلات حول الضوابط والمراسم خلال المباريات الكبرى.
في النهاية، جمع المشهد بين خسارة قطر الثقيلة وتفاصيل «فخ» على مستوى الرموز، ليرتفع مستوى الاهتمام بما يجري في مونديال 2026.




