الكرة السعودية: شوبير يستغرب خروج السعودية وتونس
الكرة السعودية شهدت لحظة استغراب كبيرة بعد تعثر المنتخب في مباراة مصيرية أمام الرأس الأخضر، وفق ما علق به أحمد شوبير على نتائج العرب والأفارقة في كأس العالم 2026.
ويرى شوبير أن بطولة النسخة الحالية كشفت قوة منتخبات القارة السمراء، لافتًا إلى أن 9 منتخبات إفريقية من أصل 10 نجحت في حجز مقاعدها في دور الـ32، وسط مفارقة تخص تونس والسعودية.
تصريحات شوبير بعد تعادل السعودية مع الرأس الأخضر
بعد التعادل الذي أنهى آمال الأخضر في وقت حرج، أكد شوبير أن الخسارة أمام إسبانيا كانت منطقية، لكن ما أثار دهشته هو عدم الحسم في مواجهة الرأس الأخضر.
وقال إن السعودية كانت تملك فرصة للتأهل عبر تحقيق الفوز في مباراة مصيرية، غير أن النتيجة جاءت على عكس ما تطلعه الجماهير، لتتحول الفرصة إلى ضياع مؤلم.
قوة المنتخبات الإفريقية.. رقم يلفت الأنظار
أشاد شوبير بما قدمته المنتخبات الإفريقية في البطولة، مشيرًا إلى أن أغلبها نجح في تخطي مرحلة المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وفي مقابل ذلك، لفت إلى أن الفريق الإفريقي الوحيد الذي لم يصعد كان تونس، ثم أضاف مفاجأة أخرى مرتبطة بتعثر السعودية وغيابها عن دور الـ32.
تونس ودعم شوبير للواقع الإفريقي
عبّر شوبير عن اندهاشه من خروج تونس الشقيقة أيضًا، موضحًا أن الفريق ودع البطولة دون رصيد بعد تلقيه 3 هزائم في دور المجموعات.
وبهذا، أصبحت المفارقة مزدوجة: تونس بلا نقاط، والسعودية بنقطتين، بينما كانت الصورة العامة في البطولة تميل لصالح المنتخبات الإفريقية.
ما مصير السعودية في كأس العالم 2026؟
خرجت السعودية من المونديال بعد احتلالها المركز الأخير في مجموعتها بنقطتين، في مشهد يعكس تقلبات النتائج في المرحلة الأهم.
ويشير المسار إلى أن الأخضر كان بحاجة للفوز على كاب فيردي في الجولة الثالثة لضمان التأهل، إلا أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي، لتتوسع دائرة الصدمة.
استغراب ختامي: “في حاجة عجيبة جدًا”
وفي نهاية تعليقه، عاد شوبير للحديث عن “حاجة عجيبة جدًا” في الكرة السعودية والتونسية، في إشارة إلى فارق الأداء بين الطموح والنتائج الفعلية.
وبين الإعجاب بتألق إفريقيا والتساؤل عن إخفاق العرب، تظل الرسالة الأساسية أن التفاصيل الصغيرة حسمت مصير المنتخبات في كأس العالم 2026.




