مبابي يكسر كبرياء يامال برقم تاريخي في مونديال 2018
مبابي يعود ليقود المقارنة بين جيلين، رغم تألق لامين يامال مع إسبانيا في كأس العالم 2026. ومع ذلك، يبقى ما حققه الفرنسي قبل 8 سنوات حاضراً كمرجع تاريخي.
في ظهوره المونديالي الأول عام 2018، قاد مبابي فرنسا نحو التتويج باللقب بأداء لافت. كما تُوّج بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، في إشارة واضحة إلى حضوره المبكر على المسرح الأكبر.
وبحسب شبكة أوبتا لإحصائيات كرة القدم، أصبح يامال ثالث لاعب مراهق منذ 1966 ينفّذ 30 مراوغة أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم 2026. الرقم يضعه ضمن خانة النجوم القادرين على صناعة الفارق، لكنه لم يصل بعد إلى سقف إنجاز مبابي.
مبابي يحافظ على الرقم الأعلى بين المراهقين
الرقم الذي لا يزال يحمل اسم مبابي يتمثل في 50 مراوغة ناجحة خلال مونديال 2018. ووفق البيانات المتاحة، سجل الفرنسي أعلى حصيلة مراوغات لأي لاعب مراهق في نسخة واحدة منذ بدء توثيق هذه الإحصائية.
في المقابل، جاء يامال بترتيب متقدم لكنه أقل من الرقم القياسي، ليؤكد أن الفارق ليس في الموهبة فقط، بل في حجم التأثير داخل البطولة نفسها. وتظل إمكانية التحسن واردة مع استمرار منافسات الكأس.
موسيالا ويامال.. سباق المراوغات في المونديال
تتجسد المنافسة بين المواهب في أرقام المراوغات أيضاً. إذ حل جمال موسيالا في المركز الثاني بواقع 32 مراوغة خلال مونديال 2022، بينما اكتفى يامال بالمركز الثالث رغم مستواه الكبير.
وتبدو المقارنة أكثر حساسية بسبب فارق العمر بين الثنائي. فمبابي حقق إنجازه وهو في عمر 19 عاماً، بينما يامال يخوض البطولة الحالية بعمر 18 فقط، ما يمنحه هامشاً إضافياً للتحطيم مستقبلاً.
هل يقترب يامال من رقم مبابي؟
رغم أن يامال يمتلك الوقت الكافي لإعادة رسم الأرقام، إلا أن معيار مونديال 2018 يظل الأعلى حتى الآن. فمبابي لم يكتف بأن يكون موهبة واعدة، بل فرض حضوره منذ أول ظهور على أعلى مستوى.
وبذلك تستمر القصة نفسها: صراع بين نجمين من فئة الشباب، لكن المرجعية التاريخية تبقى مع مبابي، بإنجاز يختبر أي جيل جديد على طريق القمة.




