مدرب بلجيكا عن السنغال: هذه الفرق تفقد هيكلها التكتيكي
مدرب بلجيكا، رودي جارسيا، أكد أن الإيمان بقدرة الفريق كان العامل الأبرز وراء العودة أمام السنغال. وحصدت بلجيكا الفوز القاتل بنتيجة 3-2 في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026 على ملعب سياتل بالولايات المتحدة.
جارسيا شدد أن قوة المجموعة لا تتجسد فقط في التشكيل الأساسي، بل في اللاعبين الذين يتم إدخالهم من مقاعد البدلاء. واعتبر أن هذا العمق ساعد الفريق على تصحيح المسار بعد صعوبات واجهته خلال الشوط الأول.
عودة بلجيكا.. الإيمان يصنع الفارق
قال جارسيا إن كرة القدم لا تمنح النتائج قبل نهايتها، طالما ظل الفريق مؤمنًا بإمكانية قلب الموازين. وأشار إلى أن البدلاء لعبوا دورًا حاسمًا في تحسين الأداء ورفع الإيقاع الهجومي في الوقت المناسب.
وأضاف أن بلجيكا كانت تعاني في السيطرة على مجريات اللعب، خصوصًا من حيث فقدان الكرات. لكن الفريق نجح في معالجة هذه الأخطاء بدءًا من منتصف الشوط الثاني، ما انعكس على توازن الفريق داخل الملعب رغم تلقي هدف ثانٍ.
تصحيح التكتيك ودور لوكاكو
وأوضح مدرب بلجيكا أن عدم الاكتفاء بـ11 لاعبًا فقط هو سر الوصول إلى النتائج. ووفقًا له، فإن التغيير الذكي في التوقيت ساهم في إعادة تشكيل المنافسة، حتى بعد لحظة استقبال هدف جديد.
كما أشاد جارسيا بمساهمات روميلو لوكاكو، مؤكدًا أنه كان سببًا مباشرًا في إعادة بلجيكا إلى الطريق عبر الهدف الأول. واعتبر أن تسجيل الفريق في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء واضحة جدًا عامل إضافي عزز فرص العودة.
كيف انتهت المباراة بالأرقام؟
كانت السنغال متقدمة بثنائية حتى الدقيقة 86، ثم جاء دور لوكاكو لتقليص الفارق. وبعدها أضاف يوري تيليمانس الهدف الثاني في الدقيقة 89، قبل أن تعود بلجيكا لإتمام المعادلة بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 120+5.
رسالة جارسيا: بعض الفرق تخسر هيكلها
أكد مدرب بلجيكا أن الفرق التي تتقدم بهدفين غالبًا ما تحاول حماية النتيجة بشكل مبكر. ورأى أن هذا الأسلوب قد يتحول إلى خطأ كبير، لأن استقبال هدف عند 1-2 يغير طابع المواجهة بالكامل.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن منتخبات بعينها تفقد هيكلها التكتيكي مع تقدم دقائق المباراة، وهو ما يمنح المنافس فرصة قلب المشهد. وفي هذه المواجهة تحديدًا، استثمرت بلجيكا تلك اللحظات لتنتزع بطاقة التأهل.




