الكرة السعودية

قرار دوري الأجانب.. فكرة مؤجلة تحرك مستقبل روشن

قرار دوري الأجانب قد يعيد رسم شكل المنافسة في دوري روشن، بعدما خرجت كرة السعودية من كأس العالم 2026 بدور المجموعات.

ويُناقش مسؤولو رابطة دوري روشن مع الاتحاد السعودي لكرة القدم فكرة السماح للأندية بالتعاقد مع عدد غير محدود من اللاعبين الأجانب، كخطوة “تاريخية” تركز على معالجة أزمة التأثير الفني والنتائج.

خلفية النقاش بعد خروج المنتخب السعودي

وجاء الحديث عن القرار وسط حالة جدل واسعة ربطت بين نتائج المنتخب السعودي وتزايد اعتماد الأندية على الأجانب. فقد أنهى الأخضر مشواره في كأس العالم 2026 بتذيل المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، بعد تعادلين وخسارة ثقيلة أمام إسبانيا برباعية نظيفة.

وبينما رجّح البعض أن ارتفاع عدد الأجانب داخل الدوري أسهم في ضعف الأداء، رأى آخرون أن الحل قد يكون عبر توسيع هذا النموذج بدل تقليصه، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات الأجنبية.

فكرة بدأت قبل 4 شهور ولم تُحسم بعد

وتشير مصادر إعلامية إلى أن الفكرة لم تظهر فجأة، بل بدأت منذ نحو 4 أشهر عبر اجتماعات جمعت بين رابطة دوري روشن والاتحاد السعودي. وخلال هذه الجلسات تم بحث تداعيات القرار وإيجابياته وسلبياته، دون الوصول إلى صيغة نهائية.

ورغم أن النقاش مستمر، إلا أن الترجيحات تشير إلى أن تطبيق قرار دوري الأجانب لن يبدأ في الموسم المقبل، خاصة بعد إبلاغ بعض الأندية بأن العدد سيبقى وفق اللوائح الحالية.

ما وضع اللاعبين الأجانب وفق اللوائح الحالية؟

وبحسب ما تنص عليه اللوائح حاليا، يحق لكل نادٍ قيد 8 لاعبين أجانب دون التقيد بعمر سنوي، إلى جانب لاعبين تحت 21 عامًا بحد أقصى اثنين. وفي المقابل، ينضم 8 فقط منهم إلى قائمة المباراة في بطولة دوري روشن.

ويرتبط الهدف المعلن من نقاش قرار دوري الأجانب بدفع اللاعبين السعوديين نحو الاحتراف الخارجي، خصوصا في الدوريات الأوروبية، بوصفه مسارا طويل المدى قد ينعكس على مستوى المنتخب في السنوات المقبلة.

ماذا يعني القرار على المدى القريب؟

في حال تم اعتماد التوجه بشكل رسمي، قد تنتقل الأندية من “القيود العددية” إلى نمط أكثر مرونة في التعاقدات. لكن حتى ذلك الحين، يظل الموسم المقبل مرشحا لأن يبقى على نفس القاعدة، بينما تستمر الجهات المنظمة في تقييم أثر القرار على التوازن المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى