جورجي جيسوس.. هل يقود المنتخب السعودي؟
جورجي جيسوس حسم الجدل حول إمكانية توليه تدريب المنتخب السعودي الأول، مؤكدًا أن ما حدث مع مسؤولي الاتحاد لم يتجاوز حدود الاستفسار الأولي.
جورجي جيسوس: الاتصالات لم تصل للمفاوضات الرسمية
بحسب ما كشفه محامي المدرب البرتغالي لويس ميجيل، فإن التواصل الذي جرى مع مسؤولي الاتحاد السعودي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية في أي وقت. وأضاف أن الأمر بقي ضمن مرحلة الاستفسار الأولي فقط.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة تكهنات ربطت اسم جيسوس بقيادة الأخضر عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم. إلا أن تلك الأنباء لم تُترجم إلى خطوات ملموسة من جانب الاتحاد.
تصريحات محامي جيسوس تقلل فرص تدريب الأخضر
قال لويس ميجيل في تصريحاته لجهة إعلامية سعودية إن فرص تولي جيسوس تدريب المنتخب تبدو ضعيفة خلال الوقت الحالي. وأوضح أن هناك أحاديث دارت بعد نهاية مشوار المدرب مع النصر، لكنها لم تحمل أي مضمون رسمي.
وأكد ميجيل: «لا أعتقد أن يحدث ذلك»، مشيرًا إلى أن احتمالية قيادة المنتخب لم تصبح واقعاً تفاوضياً، رغم تداولها على نطاق واسع.
مسيرة جيسوس مع النصر قبل الحديث عن المنتخب
وكان جيسوس قد أنهى مهمته مع نادي النصر بعد قيادته الفريق للتتويج بلقب دوري روشن السعودي. وفي المقابل، اتجه النادي لاحقاً للتعاقد مع آنج بوستيكوجلو، ليبدأ الأخير مهامه استعداداً للموسم الجديد.
وبذلك، ظل مستقبل جيسوس محط اهتمام المصادر الإعلامية، خصوصاً مع الربط المتكرر بينه وبين مقاعد التدريب الشاغرة لدى المنتخب السعودي.
وجهة جيسوس المقبلة: عودة للبرتغال أم عروض خارجية؟
كشف محامي المدرب أن رغبة جيسوس الحالية تتمثل في العودة إلى البرتغال. ورغم عدم تلقيه عروضاً من أندية بلاده حتى الآن، أكد وجود اهتمام جاد من عدة وجهات خارج البرتغال.
وأضاف ميجيل أن هناك عروضاً وصلت من قطر وتركيا والبرازيل، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي سيكون خلال الفترة المقبلة.
وبناءً على هذه المعطيات، تبدو إمكانية تولي جورجي جيسوس قيادة المنتخب السعودي بعيدة حالياً، في ظل غياب مفاوضات رسمية وتوجهه لدراسة العروض المتاحة.




