قصة عراك مدرسي كادت أن تفسد مؤتمر المغرب
قصة عراك مدرسي شهدها مؤتمر منتخب المغرب قبل ساعات قليلة من مواجهة فرنسا في كأس العالم 2026.
وبينما كان المدير الفني محمد وهبي وجناح ريال مدريد إبراهيم دياز يتحدثان للصحافة، تفاجأ الجميع بارتفاع مفاجئ في الأصوات داخل القاعة.
عراك بين صحفيين يربك المؤتمر
قصة عراك مدرسي بدأت خلال حديث إبراهيم دياز، إذ أظهر مقطع متداول من المؤتمر اشتباكًا لفظيًا بين اثنين من الصحفيين.
وسرعان ما تصاعد الموقف، حيث اتهم كل طرف الآخر بمحاولة ركلِه، قبل أن تتجه الأنظار إلى مكان التوتر في اللحظات الحساسة.
تدخل المسؤولين يعيد الهدوء
بعد محاولات مضنية من زملائهما لتهدئة الأجواء، تدخل المسؤولون المكلفون بتنظيم المؤتمر لإيقاف أي تصعيد.
وبالنتيجة عاد الهدوء إلى القاعة، وسط أجواء أقل توترًا، حتى إن محمد وهبي وإبراهيم دياز بدت عليهما ملامح ابتسامة بعد تجاوز الموقف.
تعليق محمد وهبي بسخرية
وعلق وهبي على ما حدث بشكل ساخر، قائلاً إنه جرى فصل بين الطرفين كما لو كانا في المدرسة، في إشارة لطبيعة الفوضى التي حدثت.
ثم استؤنف المؤتمر بشكل طبيعي، وسط تركيز واضح على استعدادات «أسود الأطلس» لمواجهة فرنسا في افتتاح مباريات ربع النهائي.
مواجهة فرنسا.. وتركيز جديد للمنتخب
يستعد منتخب المغرب لملاقاة فرنسا على ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
وتظل واقعة المؤتمر مثالاً على أن الضغط والمنافسة قد ينعكسان حتى داخل القاعات، بينما يسعى الفريق للحفاظ على تركيزه قبل انطلاق المواجهة.




