الكرة المصرية

أنشيلوتي بعد الخروج المبكر من المونديال.. انتقادات في البرازيل

أنشيلوتي يواجه موجة انتقادات حادة في البرازيل بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026، وسط حديث متزايد عن تغيير على رأس القيادة الفنية.

ودّع منتخب البرازيل البطولة من دور الـ16 بخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، وهو ما أثار غضباً داخل الاتحاد والشارع الرياضي البرازيلي. رغم ذلك، يوضح الاتحاد البرازيلي أنه يعتزم تجديد الثقة بالمدرب الإيطالي واستمراره حتى 2030.

أنشيلوتي بين صدمة الخسارة والضغط الإعلامي

تصاعدت الانتقادات عقب مباراة النرويج، حيث ربطت مصادر إعلامية بين الأداء غير المقنع والقرارات التكتيكية لأنشيلوتي خلال البطولة. وتزايدت المطالبات بتقديم استقالة أو إقالة المدرب، خصوصاً بعد سلسلة النتائج التي لم ترقَ لتطلعات البرازيل.

وتحدثت مصادر إعلامية عن أجواء من التوتر داخل المعسكر، بينما يرى جزء من الإعلام أن الفريق لم يقدم المطلوب مقارنة باسماء لاعبيه وخبراتهم.

روماريو يشعل الجدل ضد أنشيلوتي

لم يكتفِ النقاد العاديون، بل دخل أسطورة البرازيل روماريو على خط الأزمة، موجهاً انتقادات قوية لأنشيلوتي. واعتبر روماريو أن بقاء المدرب يمثل مشكلة حقيقية، وطالب بإجراءات حاسمة من الاتحاد.

كما انتقد روماريو الطريقة التي يدير بها أنشيلوتي المرحلة بعد النتائج السلبية، مؤكداً أن الأداء الحالي غير مقبول قياساً بالسمعة التاريخية للبرازيل في المونديال.

فانديرلي لوكسمبورجو: لا أحد يحمي أنشيلوتي

ومن بين الأصوات التي انتقدت أنشيلوتي أيضاً، علق فانديرلي لوكسمبورجو بالاشارة إلى أن الصحافة في حال كانت الظروف مشابهة لما يحدث مع مدرب برازيلي. وأكد أن وجود لاعبين مثل نيمار يجعل أي فريق مطالباً بتقديم مستوى أعلى.

صحيفة جي زد إتش تهاجم الخطة وتوقيت العمل

انتقدت صحيفة “جي زد إتش” الخطة العامة، قائلة إن العمل كان يجب أن يبدأ في البرازيل منذ وقت أبكر، مع التأكيد أن الفريق لم يستفد بالصورة المطلوبة من الاستعدادات. ورأت أن نسبة الاستحواذ المحدودة أمام فريق أوروبي أضعف من الناحية الفنية كانت مؤشراً سلبياً.

عقد أنشيلوتي حتى 2030.. هل تتدخل الإدارة؟

رغم الضغط، تشير المعطيات إلى أن إقالة أنشيلوتي ليست أمراً سهلاً، لأن الشرط المالي في عقده قد يجعل اتخاذ القرار مكلفاً للغاية. ويستمر العقد حتى 2030، ما يرفع كلفة أي تغيير مفاجئ على مستوى الإدارة الفنية.

وفي المقابل، أفادت تقارير من مصادر إعلامية بأن لاعبين مخضرمين طالبوا بالاستقرار بعد سلسلة تعاقب المدربين، بما في ذلك رامون مينيزيس وفرناندو دينيز ودوريفال جونيور وصولاً إلى أنشيلوتي. وركز اللاعبون على بناء منتخب يعتمد على المواهب الشابة مثل إندريك وريان وإستيفاو، مع القائد فينيسيوس جونيور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى