منتخب إسبانيا قاهر مدربي كأس العالم.. ضحية ثالثة في الطريق
منتخب إسبانيا يواصل فرض كلمته في كأس العالم 2026، بعدما ارتبط فوزه على بلجيكا 2-1 بتوقع رحيل رودي جارسيا عن قيادتها الفنية.
الهزيمة التي مني بها المنتخب البلجيكي من “الماتادور” جاءت في ربع النهائي، لتضع مدربه الفرنسي تحت ضغط جديد، رغم أن الأهداف التي وُعد بها قد تحققت خلال فترة توليه المهمة.
منتخب إسبانيا يطيح ببلجيكا في ربع النهائي
ضمن منتخب إسبانيا حضوره في مراحل متقدمة من كأس العالم 2026، عقب الفوز على بلجيكا بنتيجة 2-1 على ملعب سوفي في لوس أنجلوس.
وبعد المباراة بساعات، رصدت مصادر إعلامية فرنسية تطورات جديدة حول مستقبل رودي جارسيا، معتبرة أن نهاية المونديال قد تكون المحطة الأخيرة له مع “الشياطين الحمر”.
رودي جارسيا.. نجاح مطلوب وتوقعات بالرحيل
تولى رودي جارسيا المسؤولية الفنية لمنتخب بلجيكا في يناير 2025، وطلب منه الاتحاد البلجيكي الحفاظ على مستوى الفريق في دوري الأمم الأوروبية.
كما طُلب تحقيق التقدم إلى ربع نهائي كأس العالم، وهو ما نجح فيه فعلاً خلال مشواره، لكن التقارير ربطت ذلك بأسباب أخرى تتعلق بعقده واستعداد الطرفين للمضي قدمًا.
انتهاء العقد دون تجديد واضح
تشير التقارير إلى أن عقد المدرب ينتهي رسميًا بنهاية كأس العالم 2026، دون أن تظهر حتى الآن خطوات جدية من الاتحاد البلجيكي لتجديد التعاقد.
وتضيف مصادر إعلامية أن الأمر قد يرتبط كذلك بوضع المدرب نفسه، إذ لم يَخلُ مسار عمله من توترات داخل الفريق، سواء مع الجهاز الطبي أو مع لاعبين خلال فترات مختلفة.
ثالث مدرب يغادر بعد هزيمة إسبانيا
في حال رحيل رودي جارسيا، سيكون ثالث مدرب يودع منصبه عقب خسارته أمام منتخب إسبانيا في هذا التوقيت، وفق قراءة سياق مباريات المونديال.
وكانت خسائر سابقة قد أطاحت بمسؤولين فنيين آخرين، أبرزهم الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في أوروجواي، والإسباني روبرتو مارتينيز مع البرتغال، ما يعزز صورة “الماتادور” كعقبة قاسية أمام مدربي الخصوم.




