غضب أكانجي عن مواجهة الأرجنتين: أكبر ظلم تحكيمي
غضب أكانجي سيطر على حديث مدافع سويسرا عقب مواجهة الأرجنتين، في ربع نهائي كأس العالم 2026، إذ اعتبر أن الفريق خرج من البطولة بسبب قرارات لا تعكس ما حدث داخل الملعب.
وأوضح مانويل أكانجي أن ما زاد من حدة الاستياء هو البطاقة الصفراء الثانية التي أشهرها الحكم في الدقيقة 72 بحق بريل إمبولو، بعد مراجعة اللقطة عبر شاشة تقنية الفيديو.
قرارات التحكيم وتفاصيل اللقطة الجدلية
أشار أكانجي إلى أن الحكم سيلفا بينييرو احتسب في البداية مخالفة ضد لياندرو باريديس ثم أشهر بطاقة صفراء للاعب الأرجنتيني، قبل أن يتضح وجود خطأ في تحديد هوية اللاعب.
وبحسب ما جرى داخل البروتوكول، تم تصحيح القرار، ثم عادت الواقعة لتأخذ مسارها الآخر عندما اعتُبرت مخالفة باريديس غير موجودة، قبل أن يحصل إمبولو على البطاقة الصفراء بداعي ادعاء السقوط.
تصريحات أكانجي: لم أشهد مباراة بهذا القدر من عدم التكافؤ
قال أكانجي في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: “من المؤسف أن نودع البطولة بهذه الطريقة، عندما تعلم أنك كنت قادرا على الفوز بالمباراة”. وأضاف أن الأمر يصبح أصعب حين يكون الحكم أيضاً طرفاً ضد فريقه.
وتابع: “لست من الأشخاص الذين يكثرون من الشكوى، لكنني لم ألعب من قبل مباراة كانت بهذا القدر من عدم التكافؤ، حيث كان يتم احتساب كل شيء لصالحهم”. وأكد أن الفريق لم يحصل حتى على بطاقة بسبب ادعاء السقوط.
رد فعل ريمو فريلير بعد الطرد وانهيار المباراة
وفي السياق نفسه، علّق ريمو فريلير نجم سويسرا على ما حدث بعد الحادثة، قائلاً إن الفريق دخل المباراة بحماس وروح قتالية وكان الضغط واضحاً منذ البداية.
لكن فريلير يرى أن حالة الطرد/القرار قلبت إيقاع اللقاء سريعاً، ما جعل سويسرا تنهار وتخرج من البطولة بطريقة زادت الألم، مع تساؤله حول كيفية تدخل تقنية الفيديو في مباراة بهذا الحجم.
ما الذي يعنيه ذلك لسويسرا في مونديال 2026؟
تظل واقعة البطاقة الصفراء وما صاحبها من تصحيح أخطاء في تحديد الهوية محور الجدل داخل معسكر المنتخب السويسري، بعدما اعتبر اللاعبون أن النتيجة لم تعكس مجريات الأداء.
ومع تصاعد الانتقادات، تتجه الأنظار إلى قراءة أعمق لقرارات الحكام في مباريات المراحل الإقصائية، خصوصاً مع الاعتماد الكبير على مراجعات تقنية الفيديو.




