سر تصدي مصطفى شوبير لركلة ميسي.. ماذا كشف؟
سر تصدي مصطفى شوبير لركلة ميسي كان محور حديث حارس منتخب مصر بعد مباراة الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم، والتي انتهت بخسارة الفراعنة 2-3.
وخلال ظهوره مع مصادر إعلامية على فضائية MBC Masr، كشف شوبير تفاصيل ما حدث قبل التنفيذ، مؤكداً أن هدفه كان فهم طريقة النجم الأرجنتيني في ركلات الجزاء.
كيف درس مصطفى شوبير أسلوب ميسي؟
أوضح مصطفى شوبير أنه حرص على دراسة أسلوب ليونيل ميسي في تسديد ركلات الجزاء، خصوصاً الإيقاع الذي يتبعه قبل ضرب الكرة.
وأشار إلى أن ميسي يميل للدخول بهدوء إلى لحظة التسديد، ثم انتظار تحرك حارس الخصم قبل إرسال الكرة إلى الزاوية المعاكسة.
ماذا فعل شوبير بعد إهدار ميسي لركلة سابقة؟
أكد شوبير أن ميسي نفّذ السيناريو ذاته خلال إهدار ركلة جزاء أمام النمسا، وهو ما دفعه لتعديل طريقة مواجهته في مباراة مصر.
ورغم ذلك، شدد أنه بقي ثابتاً في مكانه حتى اللحظة الأخيرة، لأن قراءته لحركة الخصم كانت تصب في مصلحته.
دور التوفيق والحظ في ركلات الترجيح
ولفت مصطفى شوبير إلى أن الحظ يلعب دوراً حاسماً في مثل هذه اللحظات، مستشهداً بتجارب سابقة في البطولات.
وأوضح أنه نجح في التصدي لركلة جزاء أمام إيران، بينما لم تتكلل محاولاته في ركلات ترجيح منتخب أستراليا التي شهدت إهدار ركلتين خارج المرمى.
الثبات والدراسة قبل التسديد
وختم حديثه بأن التعامل مع ركلات الترجيح يعتمد أولاً على “التوفيق”، ثم على الدراسة الدقيقة لأسلوب المهاجم وطريقة وقوفه قبل التسديد.
وبذلك قدّم شوبير نموذجاً لكيف يمكن للحارس أن يجمع بين التخطيط والهدوء لمواجهة ضغط الأبطال الكبار مثل ميسي.




