كأس العالم 2026

بلافتة سياسية على أرض الملعب.. لاعبو الأرجنتين يشعلون “حربا” مع إنجلترا

بلافتة سياسية على أرض الملعب شهدتها أجواء مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإنجلترا، قبل أن تتجه الأنظار إلى مواجهة النهائي المرتقبة أمام إسبانيا.

وبعد أن قلبت الأرجنتين تأخرها إلى فوز 2-1، احتفل اللاعبون بطريقة أثارت الجدل وتوقعت وسائل إعلام أن تشعل أزمة جديدة مع المنتخب الإنجليزي وجماهيره.

بلافتة سياسية على أرض الملعب ترفع حرارة مواجهة الأرجنتين وإنجلترا

وفق ما نقلته مصادر إعلامية، تم إنزال لافتة داخل أرضية الملعب مكتوب عليها: «جزر فوكلاند أرجنتينية»، في لحظة احتفالية عقب نهاية اللقاء.

كما تناقلت التقارير أن لو سيلسو شارك في التقاط صورة تذكارية بجانب اللافتة، قبل أن يجتمع اللاعبون حولها لتتحول إلى محور الاحتفال الرسمي.

لماذا اعتُبرت الحركة “استفزازاً” داخل إنجلترا؟

اعتبرت مصادر إعلامية أن خطوة اللاعبين قد لا تُمر بسهولة على الإنجليز، لأنها تتصل مباشرة بخلفية سياسية مرتبطة بجزر فوكلاند.

وترافقت حالة التوتر مع حساسيات قديمة بين البلدين، ما جعل من احتفالات الملعب مناسبة لإعادة إشعال الجدل بدل الاكتفاء بإنجاز التأهل.

ما هي حرب الفوكلاند؟

كانت حرب الفوكلاند نزاعاً مسلحاً بين الأرجنتين والمملكة المتحدة خلال الفترة من 2 أبريل إلى 14 يونيو 1982.

بدأت المواجهات بعد إنزال القوات الأرجنتينية على الجزر التي كانت تحت السيطرة البريطانية منذ عام 1833، قبل أن تتصاعد المعركة وتستمر 74 يوماً وتنتهي باستسلام الأرجنتين.

نتائج مأساوية وملف لا يزال حاضراً

وأوضحت مصادر إعلامية أن الحرب خلّفت خسائر بشرية كبيرة، حيث تم تسجيل وفاة 649 جندياً أرجنتينياً و255 جندياً بريطانياً.

ومن هنا، جاء تفسير التحركات الاحتفالية داخل الملعب على أنها رسالة سياسية تحمل معنى تاريخياً، لا مجرد شعار رياضي.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأرجنتين لخوض النهائي ضد إسبانيا يوم الأحد المقبل، قد تكون “بلافتة سياسية على أرض الملعب” الشرارة التي تضمن استمرار التوتر بين الأرجنتين وإنجلترا حتى ما بعد البطولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى