لابورت يهاجم الأرجنتين قبل النهائي.. كأس العالم
لابورت يقترب من نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين بإصرار واضح: لا يفكر في جائزة رجل المباراة بقدر تفكيره في رفع الكأس.
المدافع الإسباني شدد في تصريحاته على أن أي مكافآت فردية لا تعني له كثيرًا مقارنة بحلم البطولة، مؤكدًا أن الفوز فقط هو ما يراهن عليه. كما تحدث عن مشوار “لا روخا” وصولًا إلى اللقاء الحاسم، وما يميز الفريق في التعامل مع لحظات الضغط.
لابورت والجائزة: الهدف كأس العالم
لابورت كشف أنه لم يحصل من قبل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، لذلك لا يعرف إن كان ينتظرها أم لا. لكنه أوضح أن من يسجل هدف الفوز في النهائي غالبًا ما يكون الأوفر حظًا لحصد الجائزة، ومع ذلك يبقى الكأس وحده كافيًا.
وأضاف أن المنطق واضح في مثل هذه الجوائز، إلا أن تركيزه منصب على تحقيق نتيجة جماعية. وبالنسبة له، فإن كتابة التاريخ مع إسبانيا أهم من أي لقب شخصي.
انسجام دفاعي ضخم في المونديال
وحول الأداء الدفاعي الاستثنائي للفريق، ربط لابورت الإنجاز بالمنظومة الجماعية لا بالأسماء فقط. وأكد أن الدفاع يبدأ من المهاجم نفسه الذي يضغط لإرباك الخصم، قبل أن يصل دور الخط الخلفي.
وتطرق المدافع إلى تجربته مع الشاب باو كوبارسي، مشيرًا إلى صعوبة اختراق الخط الإسباني طوال البطولة. واعتبر أن العمل الجماعي هو ما جعل الفريق “يصعب هزيمته”.
الضغط يبدأ من الأمام ويكتمل عند الحارس
شرح لابورت أن مسؤولية منع استقبال الأهداف لا تقتصر على المدافعين، بل تشمل جميع خطوط الفريق. وذكر أن الفريق يعمل بجهد كبير لتقليل الفرص ومواجهة الهجمات بأقل ضرر ممكن.
ميسي والأرجنتين: احترام مع تحذير
وعندما سُئل عن ليونيل ميسي، أشاد لابورت بالأسطورة ووصفه بأنه لاعب يظهر في اللحظات الحاسمة. كما أكد أن ميسي جزء من ذكريات الملاعب للجميع، وأنه يتمنى ألا تكون كأس العالم له هذه المرة، بل لإسبانيا.
وفي الجانب الأكثر حساسية، تحدث لابورت عن القلق من خشونة وانفعالات الأرجنتين، لافتًا إلى أنه ليس ضد الحماس طالما أن الحكم يطبق قوانين اللعبة. لكنه أشار إلى تدخلات تركت دون عقاب في مباريات سابقة، ما يترك “علامات وندوبًا” على أجساد المنافسين.
قرارات الحكم قد تحسم إيقاع النهائي
لابورت شدد على أن السماح بالتمادي قد يحول المباراة إلى فوضى، ويؤثر على تركيز الفريق. لذلك يرى أن السيطرة على هذا الجانب تقع ضمن مسؤولية الحكم، خاصة في البطولات الكبرى.
نهائي بلا ترف.. جوع الانتصار
وبخصوص فكرة أن مجرد الوصول للنهائي إنجاز يستحق الاحتفاء، أكد لابورت أن هناك جوعًا مختلفًا للانتصار. ورأى أن الاكتفاء بالاستمتاع فقط بعد خوض ثماني مباريات شاقة قد يسبب انتكاسة معنوية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن هدف إسبانيا ليس فقط المشاركة، بل القتال من أجل كتابة التاريخ. كما نفى وجود أي لوم في منزله بسبب إقصاء فرنسا، مؤكدًا الدعم الكامل من العائلة.
وفي النهاية، أكد لابورت أنه ما زال مقتنعًا تمامًا بقرار تمثيل إسبانيا، مؤكدًا أن شعور الراحة والاحتواء الذي عاشه لا يقدّر بثمن.




