إبراهيما كوناتي يثير قلق ريال مدريد أمام فرنسا وإنجلترا

إبراهيما كوناتي يثير قلق ريال مدريد أمام فرنسا وإنجلترا

إبراهيما كوناتي دخل مع منتخب فرنسا إلى مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لكن الظهور المبكر قوبل باهتزازات واضحة حوله نحو كابوس مفاجئ.

المدافع الفرنسي، المتوقع أن تكون كأس العالم 2026 بوابته الأولى مع جماهير ريال مدريد، وصل إلى سانتياجو برنابيو بعقد يمتد حتى 2030، وسط توقعات كبيرة بسبب سيرته وتجربته مع لايبزيج وليفربول.

صفقة كوناتي.. حلم يتحول إلى قلق

رغم أن إبراهيما كوناتي يمتلك مقومات بدنية لافتة، أبرزها الطول الذي يبلغ 1.94 متر، فإن ما قدمه في البطولة لم يعكس الصورة المثالية التي يحلم بها مسؤولو النادي الملكي.

مصادر إعلامية أشارت إلى أن البطولة جاءت بنتيجة عكسية، لافتة إلى أن كوناتي ظل لفترة خلف مدافعين أكثر حضوراً، وهو ما جعله غير مهيأ ذهنياً بالشكل المطلوب.

كابوس ديشامب في مباراة المركز الثالث

مواجهة إنجلترا كشفت هشاشة في التوازن الدفاعي، إذ تقدم منتخب فرنسا بسرعة ثم استقبلت شباكه رباعية في الشوط الأول قبل أن يعيد الأمور إلى مسار لاحق.

مصادر إعلامية ركزت على تفاصيل محددة، حيث لم يضغط كوناتي بالشكل الكافي لإغلاق المساحة أمام ديكلان رايس في الهدف الأول، قبل أن تظهر سلبية في الهدف الرابع عندما استثمر بوكايو ساكا كرة عرضية داخل المنطقة.

متى يكون كوناتي قوة ومتى نقطة ضعف؟

إحدى النقاط التي شددت عليها التقارير أن كوناتي يبدو مدافعاً مميزاً عندما يكون في كامل تركيزه، خصوصاً في الكرات الهوائية والالتحامات البدنية.

لكن تراجع التركيز قد يحوله من عنصر قوة إلى ثغرة، وفقاً لما رصدته التقارير، مع التأكيد أن هامش الخطأ في ريال مدريد أقل بكثير حتى من بيئة مثل ليفربول.

رسالة لمستقبل ريال مدريد

في المحصلة، فإن كأس العالم 2026 لم تعطِ انطباعاً بأن ريال مدريد حسم بالفعل صفقة من الطراز العالمي، بل وضعت اللاعب الفرنسي أمام تحدٍ جديد قبل بدء الموسم والإعداد الصيفي.

الهدف الآن بالنسبة لإبراهيما كوناتي سيكون كسب الثقة سريعاً عبر تقديم حضور دفاعي أكثر صلابة، وتجنب الأخطاء التي تحولت إلى علامات استفهام مبكرة.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←