بوغبا في مرمى الانتقادات: منافس سابق يؤكد “ثلاث سنوات جيدة فقط” في مسيرته
بوغبا: ثلاثة أعوام فقط من التألق وفقاً لمنافس قديم
في تصريحات قاسية، أشار منافس سابق لبول بوغبا في الدوري الإيطالي إلى أن نجم مانشستر يونايتد ويوفنتوس السابق لم يقدم سوى ثلاث سنوات جيدة خلال مسيرته الكروية.
تأتي هذه الانتقادات في وقت يكافح فيه بوغبا لاستعادة لياقته البدنية ومستواه الفني مع موناكو، بعد تخفيض عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات من أربع سنوات إلى 18 شهرًا. هذا التخفيض يمنحه فرصة للبحث عن نادٍ جديد في ربيع عام 2025.
تحديات بوغبا مع موناكو
يواجه اللاعب، الذي بلغ عامه الثاني والثلاثين، صعوبات في فرنسا. فقد أدت مشاكل اللياقة البدنية إلى إعاقة تأثيره المنتظر مع موناكو، النادي الذي انضم إليه بعقد لمدة عامين.
عقب رحيله عن يوفنتوس، وجد بوغبا نفسه بعيدًا عن الأضواء، ولم يتمكن من تقديم المستوى الذي اعتاد عليه جمهور كرة القدم.
رأي ناينجولان في مسيرة بوغبا
المقارنة مع نجوم مثل فيدال ودي روسي، أكد اللاعب السابق أن بوغبا لم يكن أبدًا في نفس مستوى النخبة. وأشار إلى أن بوغبا، رغم كونه أغلى لاعب في العالم سابقًا عند عودته إلى مانشستر يونايتد، لم يقدم سوى فترات قليلة من التألق.
وأضاف: “في عصري في الدوري الإيطالي، كان فيدال ودي روسي فقط أقوى مني. بوغبا؟ كنت أفضل منه، لم يكن لديه سوى ثلاث سنوات جيدة في مسيرته بأكملها”.
رفض ناينجولان ليوفنتوس
كشف ناينجولان عن أسباب رفضه لعروض الانتقال إلى يوفنتوس، مؤكدًا رغبته في اختبار نفسه دائمًا في بيئات تنافسية مختلفة.
قال: “عندما يفوز نادٍ مثل روما باللقب، يكون ذلك احتفالًا لمدة 20 عامًا. في يوفنتوس، عليك الفوز باللقب كل عام، وهو شعور مختلف تمامًا”.
انتقادات لعدالة التحكيم
كما أعرب ناينجولان عن اعتقاده بأن يوفنتوس كان يحظى بمعاملة تفضيلية من الحكام. وذكر أمثلة على قرارات تحكيمية وصفها بالغامضة لصالح النادي.
أضاف: “هذه هي الحقيقة، لكن لا يستطيع الجميع أن يقولها”.
كرة القدم الحديثة ورؤية ناينجولان للمستقبل
يستمر ناينجولان في اللعب في الدرجة الثانية البلجيكية، وهو غير راضٍ عن اتجاه كرة القدم الحديثة، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا.
يرى أن كرة القدم يجب أن تحتفظ بطابعها الأصيل، وأن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة. ويدعو إلى إزالة تقنية VAR إذا استمرت الأخطاء.
على الرغم من هذه الانتقادات، يخطط ناينجولان للانتقال إلى مجال الإدارة عند اعتزاله، مؤكدًا ثقته في قدرته على النجاح.




