بوكيتينو لإنقاذ توتنهام: هل يعود الساحر لحل أزمة السبيرز؟
هل موريسيو بوكيتينو هو الأمل الوحيد لتوتنهام؟
يتجه توتنهام نحو مستقبل غامض، وربما نحو الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. في ظل هذا الموسم الصعب، قد يكون الأمل الوحيد المتبقي هو عودة اللاعبين الأساسيين المصابين. لكن حتى مع عودتهم، قد يكون الوقت متأخرًا جدًا، خاصة مع الأجواء السلبية التي تخيم على النادي.
قرار تعيين إيغور تودور كبديل مؤقت للمدرب توماس فرانك لم يكن موفقًا. الأفكار التي طرحها فابيو باراتيكي سابقًا لم تُنفذ إلا متأخرًا، عندما أصبح توتنهام مهددًا ليس فقط بالمنافسة الأوروبية، بل بمكانه في الدوري الممتاز.
من المرجح أن لا يستمر تودور حتى نهاية عقده. على توتنهام البحث عن مدرب قادر على رفع معنويات الفريق. المشكلة تكمن في ندرة الخيارات المتاحة لهذه المهمة الصعبة.
موريسيو بوكيتينو: مدرب توتنهام المثالي
يُعد موريسيو بوكيتينو المدرب الأنجح لتوتنهام في العصر الحديث. الفرق التي حققت أفضل النتائج مع توتنهام كانت تحت قيادته. الأهم من ذلك، أنه يكنّ للنادي حبًا حقيقيًا.
حظي بوكيتينو بشعبية جارفة بين المشجعين واللاعبين والإدارة. كان مدربًا عصريًا يتبع أسلوب الضغط واللعب من الخلف، مديرًا ذكيًا، والشخصية المثالية التي تمثل النادي.
في عام 2018، بنى بوكيتينو فريقًا من النجوم ضم هاري كين وسون هيونغ-مين. حقق الفريق المركز الثالث في الدوري لثلاث مرات متتالية، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الستينيات.
كان بوكيتينو فخورًا بتطوير اللاعبين الشباب، لكنه أدرك أن استمرارية النجاح تتطلب تجديد الفريق. بيع كايل ووكر إلى مانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني كان خطوة نحو ذلك.
اللحاق بالركب: سياسة الانتقالات العثرة
بعد التعاقد مع لوكاس مورا في يناير 2018، لم يبرم توتنهام أي صفقة أخرى لمدة 18 شهرًا. جاء ذلك رغم دعوات بوكيتينو المتكررة للإدارة بضرورة التعاقدات.
في نهاية موسم 2017-18، طالب بوكيتينو بمراجعة الأمور ليكون النادي منافسًا حقيقيًا على الألقاب. أكد على ضرورة الشجاعة والمخاطرة لتحقيق أحلام قابلة للتنفيذ.
كان عرض توتنهام لجاك غريليش بمبلغ 4 ملايين جنيه إسترليني فقط، بمثابة دليل على عدم جدية الإدارة في دعم الفريق. في المقابل، رفض أستون فيلا العرض.
على الرغم من تأكيد الإدارة على توفر الميزانية، إلا أن صعوبة إبرام الصفقات كانت واضحة. كان ذلك اعترافًا بالفشل أمام بوكيتينو ولاعبيه والمشجعين.
لعب توتنهام بقيادة بوكيتينو بأقصى طاقته في موسم 2018-19، رغم التعاقد بلاعب واحد فقط. الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا كان بمثابة معجزة في ظل هذه الظروف.
حذر بوكيتينو من أن بناء ملعب جديد دون تدعيم الفريق لن يكون كافيًا. أكد على ضرورة




