وليد الفراج يقتحم أزمة الأهلي والاتحاد المصري بسؤال لاذع
وليد الفراج فتح ملف أزمة جديدة بين الأهلي واتحاد الكرة المصري، بعدما أثارت تسجيلات محادثة حكم المباراة مع حكام تقنية الفيديو جدلاً واسعاً. وتأتي هذه القضية في سياق مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا التي انتهت بالتعادل 1-1.
وليد الفراج: هل توجد مشكلة في تسجيلات غرفة فارّ؟
علق الإعلامي السعودي وليد الفراج عبر حسابه على منصة إكس على تفاصيل طلب الأهلي الاستماع إلى تسجيلات غرفة الفارّ. وأشار إلى أن اتحاد الكرة وافق على الطلب، لكن بشرط حضور مدير الكرة والمدرب فقط.
في المقابل، أوضح الفراج أن الأهلي كان يرغب في حضور عضو من الإدارة، إضافة إلى حكم سابق وخبير في تقنيات الصوتيات. واعتبر أن رفض دخول وفد النادي يثير تساؤلات حول محتوى التسجيلات أو ظروف التعامل معها.
قضية تقنية الفيديو في مباراة الأهلي وسيراميكا
الأهلي تعادل مع سيراميكا كليوباترا بنتيجة 1-1 ضمن الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري المصري. اللقاء شهد مطالبة النادي بركلة جزاء في الثواني الأخيرة، قبل أن يرفض الحكم القرار بعد العودة لتقنية الفيديو.
ومن هنا تصاعدت الأزمة، إذ طالب الأهلي في بيان رسمي بالاستماع إلى المحادثات التي دارت بين حكم المباراة وحكم الفيديو أثناء مراجعة الحالة. كما استند النادي إلى تصريحات أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، التي أكد فيها أحقية كل نادٍ في الاطلاع على التسجيلات مقابل سداد الرسوم المالية.
جلسة استماع لم تُعقد بسبب شروط اتحاد الكرة
كان من المقرر عقد جلسة استماع الأحد، إلا أن الجلسة لم تتم. وبررت الجهة المنظمة عدم تواجد الأشخاص المصرح لهم قانونياً بالحضور.
وحضر وفد الأهلي إلى مقر الاتحاد بقيادة سيد عبد الحفيظ، ومعه جمال جبر مدير الإعلام بالنادي، إضافة إلى خبير صوتيات وخبير تحكيمي سابق. لكن تم إبلاغهم بعدم إمكانية عقد الجلسة، بينما شدد اتحاد الكرة على ضرورة الاقتصار على شخصين من الجهاز الفني والإداري المرتبطين بالمباراة وفق ضوابط المنطقة الفنية.
هل تحسم الاستماع للتسجيلات نزاع الأهلي والاتحاد؟
تسعى إدارة الأهلي لتأكيد شفافية عملية مراجعة تقنية الفيديو، خصوصاً في ظل حساسية اللقطة التي طالبت بشأنها بركلة جزاء. وفي المقابل، تتعامل الجهات المنظمة بحساسية مع قوائم الحضور والصلاحيات المسموحة أثناء جلسات المراجعة.
وبين طلب الاطلاع على التسجيلات وبين شروط حضور الوفود، يبقى الخلاف مفتوحاً، بينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه إجراءات الاستماع رسمياً وما إذا كانت ستضع نهاية للاحتقان.




