عرش آسيا للأهلي.. عاد النادي السعودي من مواجهة نهائية شديدة الصعوبة بفوز 1-0 على ماتشيدا زيلفيا الياباني، ليحافظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.
المباراة شهدت نَدية كبيرة طوال الشوطين حتى جاء الفارق من لحظة الحسم؛ إذ سجل المهاجم البديل فراس البريكان هدف المباراة في الدقيقة السادسة والتسعين من الشوط الإضافي الأول، لتشتعل مدرجات جدة.
وبفضل الهدف القاتل، تجنب الأهلي سيناريو ركلات الترجيح، بعد أن تماسك دفاعيًا واستثمر أنصاف الفرص، لينهي النهائي لصالحه ويظفر بالكأس الغالية.
هدف البريكان يحسم نهائي عرش آسيا للأهلي
رغم صعوبة المباراة أمام فريق ياباني منظّم، نجح الأهلي في فرض إيقاعه دون أن يضمن تسجيلًا مبكرًا، قبل أن يقلب البديل فراس البريكان المعادلة في الوقت الحاسم.
وجاء هدف البريكان في لحظة كانت فيها الأنظار تتجه لإمكانية الذهاب إلى ركلات الترجيح، لكن الأهلي حسمها قبل ذلك، مؤكداً أن “النهائي” لا يعترف إلا بالمؤثرين في الدقائق الأخيرة.
إنجاز تاريخي يعادل رقم الاتحاد في 2004 و2005
بهذا التتويج، أصبح الأهلي ثاني فريق في القارة ينجح في حصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، وهو إنجاز يرفع منسوب التوقعات بمستوى أداء الفريق على المدى الطويل.
كما عادل الأهلي رقم نادي الاتحاد السعودي المسجل في عامي 2004 و2005، ليضع نفسه في مكانة تاريخية مقارنة بالأندية الأكثر حضورًا في البطولات القارية.
إعادة كتابة سيطرة الأهلي على “الصفراء”
يعكس الفوز الثاني على التوالي مدى جاهزية الراقي للمنافسة على أعلى مستوى، خاصة في بطولة تعتبر من أصعب المسابقات للأندية داخل آسيا.
وتؤكد نتيجة النهائي أن الأهلي لا يكتفي بالتأهل والظهور القوي، بل يحسم التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مباريات النهائيات.