لعنة النهائيات تطارد رونالدو.. 6 صدمات في 7 سنوات ملعونة
لعنة النهائيات تطارد رونالدو، وقائد النصر كريستيانو رونالدو يواصل دفع ثمن اللحظات الحاسمة بعد خسارة لقب دوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا بهدف دون رد.
هذه النتيجة أضافت محطة جديدة لسلسلة إخفاقات تتكرر مع رونالدو منذ رحيله عن ريال مدريد، رغم أن حضوره وأرقامه الفردية تبقى لافتة في أغلب المواجهات.
لعنة النهائيات تطارد رونالدو مع يوفنتوس
بدأت القصة عمليًا في 2019، حين خسر رونالدو مع يوفنتوس كأس السوبر الإيطالي أمام لاتسيو بنتيجة 1-3، في مواجهة كشفت تفوق الخصم منذ البداية.
ثم تكررت الصدمة في 2020، عندما سقط “البيانكونيري” في نهائي كأس إيطاليا أمام نابولي، بعد تعادل سلبي قبل أن يحسم نابولي الركلات الترجيحية بنتيجة 4-2.
لعنة النهائيات تطارد رونالدو مع النصر
ومع انتقاله إلى النصر، لم تنتهِ العقدة، حيث خسر الفريق نهائي كأس الملك 2024 أمام الهلال بعد تعادل 1-1، قبل أن يبتلع الحسم بركلات الترجيح بنتيجة 4-5.
كما تلقى النصر خسارة ثقيلة في نهائي كأس السوبر السعودي 2024 أمام الهلال بنتيجة 1-4، لتشتعل بعدها ردود الفعل الغاضبة في الأوساط النصراوية.
صدمات متتالية حتى 2026
وفي 2025، خسر رونالدو لقب كأس السوبر السعودي مجددًا أمام الأهلي، بعد تعادل 2-2 ثم سقوط “العالمي” في ركلات الترجيح.
أما الأحدث فكان في 2026، حين فشل رونالدو في قيادة النصر للتتويج بلقب آسيا 2، بعدما انتهت المواجهة بخسارة بهدف دون رد أمام جامبا أوساكا رغم إقامة المباراة على “الأول بارك” وسط حضور جماهيري كبير.
أسئلة حول مستقبل رونالدو في النهائيات
تتكرر هذه الصورة المثيرة للجدل خلال السنوات الأخيرة وتطرح تساؤلات واسعة عن قدرة رونالدو على كسر “لعنة” النهائيات التي صارت ملازمة لرحلته.
ويبقى آخر لقب قاري كبير حققه رونالدو قبل التحول لهذا المسار الطويل من محاولات غير مكتملة، بينما تحاول مصادر إعلامية تفسير أسباب تلاشي الحظ في المباريات المصيرية.




