كأس العالم 2026: نتيجة فحوصات الزلزولي.. ووهبي يحسم القرار
كأس العالم 2026 يستعد له المنتخب المغربي تحت وقع ضربة جديدة، بعد تأكد إصابة عبدالصمد الزلزولي بالتواء متوسط في أربطة الركبة.
وحسب معلومات طبية مقربة من المنتخب، كشفت الفحوصات الإضافية التي خضع لها اللاعب، عقب خروجه مصابًا خلال ودية النرويج التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن التحضير للمونديال. الإصابة قد تمتد بين أسبوعين وأربعة أسابيع، بحسب تقديرات الجهاز الطبي.
غياب محتمل عن دور المجموعات في كأس العالم 2026
تُشير التقارير الطبية إلى أن التعافي قد يستغرق حوالي أسبوعين كحد أدنى، ما يضع مشاركة الزلزولي في المرحلة الأولى تحت علامة استفهام كبيرة. وفي حال لم تتحسن حالته بسرعة، قد لا يكون متاحًا أمام مباريات المجموعة.
ويحمل جدول المجموعة تحديات واضحة، حيث يواجه المغرب منتخبات البرازيل وأسكتلندا وهايتي. وكان من المتوقع أن يكون الزلزولي أحد الأوراق الهجومية الأبرز في تلك المباريات، لما يقدمه مع ريال بيتيس هذا الموسم.
وهبي يحسم قرار بقائه ضمن قائمة كأس العالم 2026
على الرغم من الإصابة، قرر المدرب محمد وهبي الإبقاء على عبدالصمد الزلزولي ضمن التشكيلة النهائية للمونديال. ويأتي هذا القرار في إطار خطة يراهن فيها الطاقم الفني على عودته في وقت مناسب خلال البطولة.
ووفقًا لفكرة الجهاز الفني، فإن الإبقاء على اللاعب يهدف للاستفادة من خدماته لاحقًا، خاصة إذا نجح المغرب في حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعكس ذلك رغبة وهبي في الاحتفاظ بخيارات هجومية إضافية، حتى مع احتمال غيابه عن البداية.
ماذا تعني الإصابة لخيارات المغرب الهجومية؟
يمثل غياب لاعب مؤثر مثل الزلزولي تحديًا تكتيكيًا، لأنه يعتمد عليه في خلق المساحات والسرعة في التحول. ومع ذلك، يبقى الحسم مرتبطًا بتطور الحالة والالتزام بخطة التأهيل.
ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدى جاهزية اللاعب، وما إذا كان بإمكانه اللحاق بمباريات دور المجموعات أو الانتظار حتى مباريات خروج المغلوب، في مواجهة ضغط التحديات الأوروبية والأمريكية ضمن المسار.




