كابوس المغرب في مونديال 2026.. هل يعيد رونالدو أحزان 2022؟
كابوس المغرب في مونديال 2026 يعود للواجهة مع اقتراب مشاركة كريستيانو رونالدو السادسة في المونديال، رفقة منتخب البرتغال. رحلة “الدون” قد تتكرر بين حزن ربع النهائي وخشية تراجع الأداء قبل 2026.
قبل 4 سنوات، وفي مونديال قطر 2022، عاش رونالدو أيامًا قاسية بعد الخروج من الدور ربع النهائي أمام المغرب. لقطاته وهو يغادر ملعب الثمامة بالعاصمة الدوحة باكيًا بقيت علامة على حلم لم يكتمل.
كابوس المغرب في مونديال 2026: لحظة مؤلمة في قطر
الخسارة لم تكن مجرد وداع للبطولة، بل جاءت بطريقة زادت حسرة رونالدو. فبعد ظهوره أساسيًا في دور المجموعات، فوجئ بإجلاسه على مقاعد البدلاء في مباراتي سويسرا والمغرب.
رونالدو شارك دقائق معدودة أمام سويسرا ثم عاد ليلعب في ربع النهائي، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة. وبقي الفريق البرتغالي خارج البطولة، فيما بدا أن حلم التتويج الأول يقترب ثم يتبخر أمام المغرب.
عودة تاريخية بعد المونديال.. ولقب دولي
لم يحدث الاعتزال بعد كأس العالم كما توقع كثيرون، واستمر رونالدو في مسيرته الدولية والأندية. ومع رحيل فرناندو سانتوس، أكمل “الدون” تحت قيادة روبرتو مارتينيز.
وعلى مستوى الأندية، قاد رونالدو النصر للتتويج بالدوري السعودي بعد غياب طويل. ورغم وداع يورو 2024 من ربع النهائي أمام فرنسا، نجح في قيادة البرتغال للتتويج بدوري الأمم الأوروبية 2025 للمرة الثانية تاريخيًا عقب الفوز على إسبانيا.
هل تراجعت مستويات رونالدو؟
لكن المؤشرات الأخيرة ليست في صالحه، حيث تشير مصادر إعلامية إلى تراجع ملحوظ في الأداء الدولي خلال آخر مباريات. في اللقاء الودي ضد نيجيريا، فازت البرتغال 2-1، إلا أن رونالدو قُيّم بأقل درجات بين لاعبي منتخب بلاده.
كما لم يسجل “صاروخ ماديرا” في أغلب المباريات الأخيرة، واكتفى بهدفين فقط ضمن تعادل مع المجر. وفي المقابل، فشل في التسجيل في أربع مواجهات أخرى، بينما شهدت إحدى المباريات طردًا مباشرًا كلفه غيابًا عن لقاء أرمينيا.
هل يتكرر كابوس المغرب في مونديال 2026؟
هذه المعطيات تجعل السؤال حاضرًا: هل يعود سيناريو 2022 ويقع رونالدو مجددًا في دائرة تراجع تمنح الخصوم فرصًا حاسمة؟ جماهير البرتغال تترقب أداء “الدون” مع انطلاق مونديال 2026، ضمن المجموعة التي تضم جمهورية الكونغو وأوزبكستان وكولومبيا.
وفي ظل القلق من تواصل النتائج غير المقنعة، قد يتكرر التخوف من تفضيل خيارات بديلة على رونالدو. وبالنهاية، يبقى كابوس المغرب في مونديال 2026 اختبارًا قاسيًا لحلم “الدون” في البطولة التي يسعى لإنهاء مشوارها بالتتويج.




